
في تطور ميداني لافت يشير إلى تغيرات في المشهد العسكري بغرب السودان، سلّم عدد من أبناء قبيلة المسيرية أنفسهم إلى الجيش السوداني، بقيادة بكري حريكة، نجل أمير قبيلة المسيرية الفيارين، وذلك بعد وصولهم من منطقة المجلد بولاية غرب كردفان.
وأكدت مصادر ميدانية أن المجموعة وصلت إلى أحد مواقع الجيش السوداني في المنطقة معلنة انضمامها الكامل إلى صفوف القوات المسلحة، في خطوة وُصفت بأنها مؤشر على تنامي الدعم الشعبي والعشائري للجيش في مناطق التماس بغرب السودان.
ويُعدّ بكري حريكة أحد الشخصيات البارزة في أوساط المسيرية، وينحدر من أسرة تقليدية لها ثقل اجتماعي في غرب كردفان. وتشير المعلومات إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد مشاورات محلية واسعة داخل القبيلة، هدفت إلى تعزيز الأمن والاستقرار، وتوحيد الجهود مع مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الراهنة.
ويرى مراقبون أن انضمام هذه المجموعة يمثل رسالة سياسية وميدانية تعكس رغبة بعض المكونات القبلية في الابتعاد عن مسارات الصراع والانقسام، والعودة إلى صف الدولة ومؤسساتها العسكرية، خاصة في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة التي تشهدها المنطقة.

