فضيحة دبلوماسية مدوية.. صحفي يكشف عن ممارسات خطيرة لسفارة السودان في السعودية لن تخطر على بالك
الخرطوم| الآن نيوز

كتب الإعلامي والكاتب الصحفي السوداني أحمد علي عبد القادر على صفحته الرسمية بـ”فيسبوك” منشوراً صادماً، كشف فيه عن واحدة من أبشع صور التواطؤ الدبلوماسي، بعد أن تحولت – بحسب قوله – بعض السفارات السودانية في الخارج، وعلى رأسها سفارة السودان في الرياض، إلى أداة في يد السلطات المضيفة، بدلاً من أن تكون درعاً يحمي المواطنين.
عبد القادر روى تجربته الشخصية قائلاً: “بدلاً من أن تقوم السفارة بكتابة المذكرات الرسمية والدفاع عن مواطنيها، كانت تسلّم السلطات السعودية أوراقاً رسمية مروسة بشعار (صقر الجديان) فارغة، ليقوموا هم بكتابة التهم وفق روايتهم، لا وفق الحقيقة.”
وأشار إلى أن هذه الممارسة لم تقتصر على حالته وحده، بل شملت كل السجناء السودانيين والمعتقلين السياسيين والصحفيين، مؤكداً أن السلطات السودانية في الداخل تعلم جيداً بما يحدث.
وأضاف عبد القادر أنه فوجئ أثناء إحدى القضايا بتصريح صادم من موظف بالمطار قال له: “أكيد السلطات السعودية هي التي كتبت التهمة، والسفارة أعطتهم الورق الفاضي.”ولدى سؤاله عن سبب عدم تغيير طاقم السفارة أجابه الموظف: “اسأل الخارجية.”
وختم عبد القادر شهادته قائلاً:”هذه ليست رواية منقولة، بل تجربة شخصية. أيها المواطن السوداني، لا تنخدع وتعتقد أنك تحت حماية سفارة بلدك، فأنت في الحقيقة تحت حماية السعودية داخل مبنى يحمل لافتة اسم السودان ويخدم مصالح الرياض فقط.”وأكد أن ما كتبه “شهادة للتاريخ”، تكشف الوجه المظلم للعلاقة بين بعض البعثات السودانية والدولة المضيفة.

