دون وزير إماراتي سابق على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس فضل حجب اسمه تغريدة اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها بن زايد يعلن حصار السودان رسميًا وتابع في 7 أغسطس 2025 أصدر بن زايد قرارًا مباشرًا بحظر استقبال أي شحنات إلى أو من ميناء بورتسودان، مما شلّ خط تصدير خام جنوب السودان نحو مصافي الفجيرة، وأجبر شركة Vitol العالمية على تغيير وجهاتها إلى ماليزيا وخامات بديلة.
الخطوة ليست فنية ولا اقتصادية، بل قرار سياسي مقصود:
أبوظبي تستخدم قبضتها على بوابات الطاقة والممرات البحرية لمعاقبة الخرطوم، ولتُظهر أنها ما زالت قادرة على خنق من يخرج عن طوعها.
إنها السياسة ذاتها التي مورست في اليمن والقرن الإفريقي؛ اقتصاد ملبّس بلبوس الأمن، واستثمار يتحول إلى سلاح.
الآن يستبدل بن زايد “الوساطة” بـ الخنق اللوجستي بعد فشله في احتواء التحركات السودانية المتصاعدة ضده.
الخطوات التالية التي تُعدّ داخل القصر:
1️⃣ استمرار الحظر حتى انتزاع تنازلات سياسية من الخرطوم.
2️⃣ توسيع الضغط عبر أدوات مالية ودبلوماسية على شركاء السودان.
3️⃣ تغليف تمددٍ جديد في موانئ البحر الأحمر والقرن الإفريقي بعبارة “تنمية لوجستية” لتثبيت الطوق وإحكام الحصار.
بهذه القرارات يُثبت النظام أنه لا يملك من أدوات السياسة سوى الابتزاز والتحكم بالموارد والممرات… سلوك إمارةٍ صغيرة تتوهم أن بإمكانها تطويع القارة.

