كتب وزير ظل إماراتي تغريدة على منصة إكس اطلع عليها موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري قال فيها بلغ التخبط في قرارات القصر مستوى غير مسبوق..
بعد أن وجّه محمد بن زايد ميليشيا الدعم السريع بأن تمارس الردع والإرهاب وتُظهر ساديتها بلا حدود، لإجبار الجيش السوداني على القبول بالتسوية ولإقناع العالم أن الميليشيا ما زالت “رقماً في المعادلة”، جاءت النتائج كارثية.
المجازر التي ارتكبها هؤلاء السفلة، بسلاح ومالٍ #بن_زايد ، فجّرت موجة كراهية غير مسبوقة ضده، وأحرقت ما تبقّى له من غطاء سياسي أو أخلاقي عند من تبقى من محايدين، ولم يبقَ حوله سوى جيش المرتزقة الذين يملأون الفضاء ضجيجاً عن “براءته” و“نزاهته” وعظمته وهيبته، وانتصاراته.. فيما الدم يسيل تحت قدميه.
الآن، ومع اشتداد الضغط، صدرت أوامر عكسية من القصر:
يُمنع تصوير أو نشر أي جريمة جديدة، ويُقدَّم بعض الجناة لمحاكماتٍ شكلية “لتهدئة الرأي العام”.
بل وأُمرت الأصوات الرسمية الإماراتية بانتقاد أفعال تابعيهم في #الدعم_السريع لتلميع صورة القصر والتظاهر بالحياد الإنساني.
وتابعوا حسابات مرتزقته وذبابه لتتأكدوا مما أقول ..
لكن الخدعة لن تنطلي على أحد.
يا بن زايد .. أنتم #الدعم_السريع، والدعم السريع أنتم.
الحقيقة تزداد وضوحاً: #الفاشر فضحت كل شيء، وبن زايد يغرق في الوحل الذي صنعه.
لم يعد له هيبة ولا كرامة ولا شرف
ولم يعد له نصير إلا من خضع تحت عصاه .. أو تحت ذهبه ..
فاهنأ الآن بمالك الذي تنفقه على ذبابك ليمجدوك .. لكن المجد لا يُشترى .. والشرف لا تمنحه وسائل الإعلام

