انضمام قوات جديدة لحركة العدل والمساواة وتدشين كتيبة جديدة بإسم “الزعلانين شديد” لصفع الدعم السريع
الخرطوم | الآن نيوز

أكدت حركة العدل والمساواة السودانية تمسكها بضرورة أن يكون أي حوار سياسي بشأن مستقبل البلاد سودانياً خالصاً، بعيداً عن أي وصاية أو تدخلات خارجية، مشددة على أن السودانيين وحدهم يمتلكون الحق في تحديد مسار دولتهم وصياغة مستقبلها.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، محمد زكريا، خلال مخاطبته مراسم انضمام قيادة الحركة الشعبية – منصة التأسيس إلى حركة العدل والمساواة بمدينة بورتسودان، إن أي عملية تفاوض أو تسوية سياسية ينبغي أن تكون مملوكة بالكامل للسودانيين، دون فرض أجندات خارجية أو تدخل في تحديد الأطراف المشاركة في الحوار.
وأوضح زكريا أن الحوار الوطني المطلوب يجب أن يجمع مختلف مكونات المجتمع السوداني دون إقصاء، وأن يتناول القضايا الأساسية المرتبطة بنظام الحكم والهوية الوطنية والتنمية الاقتصادية وإعادة بناء مؤسسات الدولة، مؤكداً أن التوافق الوطني هو السبيل الوحيد للوصول إلى سلام دائم واستقرار حقيقي.
وانتقد الناطق الرسمي ما وصفه بمحاولات بعض الجهات الدولية التأثير على المشهد السياسي السوداني، سواء عبر فرض العقوبات أو التدخل في مسارات العملية السياسية، معتبراً أن دور المجتمع الدولي يجب أن يقتصر على تقديم الدعم والتيسير، لا فرض الحلول أو صناعة القرارات المتعلقة بالشأن السوداني.
وفي السياق ذاته، أعرب زكريا عن رفض الحركة للعقوبات المفروضة على القوات المسلحة السودانية، واعتبرها تدخلاً مباشراً في الشؤون الداخلية للدولة، مؤكداً أن من حق أي دولة ذات سيادة تطوير مؤسساتها العسكرية وتوفير الإمكانات اللازمة لها من أجل حماية أراضيها وصون أمنها القومي في مواجهة التحديات المختلفة.
ودعا المجتمع الدولي إلى احترام سيادة السودان وشرعية مؤسساته الوطنية، مشيراً إلى أن أي محاولات لفرض رؤى أو حلول من خارج البلاد لن تؤدي إلى إنهاء الأزمة، بل قد تسهم في تعقيدها وإطالة أمدها، بحسب تعبيره.
كما شدد على أهمية أن يُعقد الحوار السياسي داخل السودان وفي مدنه المختلفة، بما يعكس الملكية الوطنية الكاملة للعملية السياسية، ويمنح جميع القوى الوطنية فرصة المشاركة في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وأكد زكريا في ختام حديثه أن تحقيق تسوية سياسية مستدامة يتطلب توافقاً وطنياً شاملاً يراعي مصالح السودانيين كافة، بعيداً عن الضغوط الخارجية، مشيراً إلى أن الحلول التي تنبع من الداخل هي الأكثر قدرة على تحقيق الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها.
من جانبه أعد رئيس الحركة الشعبية- منصة التأسيس، الفريق أحمد إدريس، انضماهم للعدل والمساواة بقيادة جبريل، طريقا للوحدة وتحقيق السلام والاستقرار في السودان الجديد، بجانب اتفاق حول الرؤية والهدف المشترك والمصير، بجانب أن انضماهم يشكل بداية مرحلة جديدة ومواجهة الفساد وبناء الدولة على أسس راسخة، مؤكدًا أن الدولة لا تبنى إلا بالعدالة والمساواة والاستقرار والتوحد الوطني.
وأكد الفريق إدريس أن الوحدة بين الحركتين هي رسالة للعالم أجمع ، أن السودان رغم التحديات والمؤامرات قادر أن ينهض ويتوحد.وأعلن رئيس الحركة الشعبية – عن تجهيزهم كتيبة (الزعلان شديد) لدك معاقل الجنجويد، وقال هذه الكتيبة هدية إلى رئيس العدل والمساواة د. جبريل إبراهيم.

