“الفاشر بين الحصار والغازات الكيميائية السامة.. بيان عنيف من حركة شاكوش يفضح جرائم الدعم السريع المرعبة
الخرطوم| الآن نيوز
استنكرت حركة جيش تحرير السودان – المجلس القيادي بقيادة علي شاكوش استخدام مليشيا قوات الدعم السريع لأسلحة كيميائية وغازات سامة تجاه المدنيين في مدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، معتبرةً هذا التصرف جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والإنسانية.
وأعربت الحركة في بيان رسمي صدر اليوم عن إدانتها الشديدة للهجمات الكيميائية التي استهدفت الأحياء السكنية في الفاشر، مشيرةً إلى أن المدينة محاصرة منذ ما يقارب الثلاث سنوات، ما فاقم من معاناة آلاف المدنيين بما في ذلك الأطفال والنساء وكبار السن.
بحسب البيان قالت الحركة:”إن ما تقوم به قوات الدعم السريع ليس مجرد اعتداء عسكري، بل هو استهداف متعمد للمدنيين والكوادر التربوية والصحية، واستخدام غازات سامة يعد انتهاكاً خطيراً للمعاهدات الدولية الخاصة بحظر الأسلحة الكيميائية”.
واستنكرت الحركة صمت المجتمع الدولي تجاه حصار الفاشر الطويل والاعتداءات المستمرة، مطالبةً الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين، وتوفير ممرات إنسانية عاجلة لإغاثة السكان.
وأشار بيان الحركة إلى أن الهجمات الأخيرة، التي يعتقد أنها أُطلقت عبر طائرات مسيرة انتحارية محملة بأسطوانات ومواد كيميائية مجهولة المصدر، تسببت في إصابة عشرات المدنيين بأعراض تشمل التقيؤ، التشنجات، والهلوسة، وتم نقل عدد منهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج الطارئ.
وأكدت الحركة أن هذه الحوادث تأتي ضمن محاولات قوات الدعم السريع السيطرة على مدينة الفاشر منذ العام 2023، موضحة أن الهجمات استهدفت الأسواق والمستشفيات ومصادر المياه، ما أدى إلى دمار واسع ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.
واختتم بيان الحركة بدعوة المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغط على قوات الدعم السريع وفرض عقوبات صارمة على المسؤولين عن الانتهاكات، مع التأكيد على أن حركة جيش تحرير السودان ستواصل رصد الانتهاكات ونقلها للعالم لضمان مساءلة المسؤولين عن الجرائم ضد المدنيين.

