كتاب رائ وعالمية

الرادار.. ابراهيم عربي.. (إنهيار مفاوضات جوبا) .. إلعميل والتعيس وخائب الرجا ..!

الخرطوم| الان نيوز

الحمد لله والشكر لله أولافقد حرمتني وعكة صحية طارئة عافكم الله منها والشكر لكم جميعا لاتصالاتكم ورسائلكم ونسألكم صالح الدعاء

وبالتالي لم أتابع كل تفاصيل وسيناريوهات مفاوضات جوبا التي إنهارت دراماتيكيا دون الوصول لإتفاق لتمرير المساعدات الإنسانية لإغاثة إنسان المنطقتين وأبيي رغم الإتفاق الذي وقعه الجنرالان (كباشي والحلو) إنابة عن (الحكومة والحركة) واستبشرنا به خيرا وهللنا وكبرنا له ودعمناه ، شكرا الاستاذ يوسف عبد المنان كفيت واوفيت في مقال يستند عليه ..!.

ولكنها بكل أسف ليست المرة الاولي فقد سبق أن إنهارت المفاوضات في ذات الشأن الإنساني للمنطقتين بذات الطريقة عندما جاء مناوي حاكم دارفور وكان وقتها نائبا لرئيس الجبهة الثورية وكانت الحركة شمال عضو فيها ، وقد فشلت مفاوضاتها مع الحكومة بشأن دارفور وغيرها بأدىيس ابابا ، فافشلت مفاوضات المنطقتين بعد أن توصلت لتوافق حول أكثر من 85% من الأجندة التفاوضية واقتربت من توقيع إتفاق وبل لوح وفد الحركة المفاوض بالتوقيع غدا ..! ، فقالها مناوي وقتها يوقعوا لوحدهم كيف ..؟! ، لازم نعمل شولة ونقلب الطاولة ..!، ففعلها مناوي وياسر عرمان فانهارت المفاوضات دراماتيكيا وهكذا ظلت تتطاول لأكثر من (20) جولة دون الوصول لحل لإغاثة أهالي المنطقتين حتي الآن ..!.

وبالتالي كنت علي قناعة أن الحركة تضمر مالم تعلن ولكننا أردنا دعم الإتفاق لأجل السلام وإغاثة الناس وبالطبع ندعم ونؤيد بشدة ونطالب بان تمتد الإغاثة لتشمل أهل السودان كافة ولكنها ليست علي طريقة الحلو التي ارادها وإدعاها ، مفاوضات بشان تمرير المساعدت لكل ولايات البلاد المختلفة ، خلافا للإتفاق الذي حدد النطاق مناطق سيطرة الحركة والحكومة بالمنطقتين ..!.

وبكل أسف خيب الحلو آمالنا وآمال أهل السودان عامة وشعب جبال النوبة خاصة وكانوا يتعشمون في سلام ولو لإسكات صوت البندقية فقط لإغاثتهم وليس قتلهم جوعا كما أراد لهم الحلو (خايب الرجا) بتوقيعه إتفاقا مذلا مع (العميل حمدوك والتعيس نور) لدعم مليشيات آل دقلو المتمردة الإرهابية المدعومة إماراتيا بوكالة العميل الأكبر المرتشي روتو رئيس كينيا ..!.

وبالتالي اعتقد لا يستحق الحلو أن يتحدث ثانيا بإسم شعب جبال النوبة فلهم رب يحميهم ..!، وبالتالي علي الحلو أن يتحمل تبعات إنهيار مفاوضات جوبا لتمرير المساعدات الإنسانية لهم بعد أن وقع إتفاقا علي ذلك مع الجنرال كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة عضو المجلس السيادي الإنتقالي وبذلك خان الحلو العهد والوعد وخان شعب جبال النوبة وتبضع بقضيتهم لاجندة ليست لهم ناقة فيها ولاجمل ..!.

علي كل ثبت جليا أن الحلو مرتشي وعميل وقبض الثمن ثانيا كما قبضه باكرا للوقوف في صف الدعم السريع والضغط ميدانيا علي الجيش الذي هزم قواته المتمردة وبالتالي تكسرت كل محاولاته أمام ترسانة الجيش الذي أقشل خطة العمالة ،غير أن بعض القيادات الوسيطة بجيش الحلو وقفت إنحيازا لاهاليهم ودافعت عنهم بكل قوة ومسؤولية ولأول مرة تخرق تعليمات الحلو الذي أصبح إمبراطورا يتاجر بقضيتهم الأساسية في جبال النوبة ..!.

وثبت جليا أيضا أن الحركة الشعبية شمال (الحلو) ليس لديها أي إهتمام بإنسان جبال النوبة وإن ماتوا من الجوع أو أكلوا صفق الشجر أو ثمارها أو جذورها ، ولو عرض أحد الناس إبنته للبيع بسبب العوز والمسغبة ، كيف لا فقد تجاوزت ملوة الذرة في الدلنج (خمسة) آلاف جنية وبها وغيرهاىالآلاف من اامواطنين النازحين والمشردين فضلوا البقاء بداخل الجبال ، وهذه مشاهد حقيقية وليست تمثيلية علي طريقة جورج كلوني المفتعلة التي مولتها المخابرات الأمريكية لتتم تصويرها بريفي البرام تحت إشراف قادة الجيش الشعبي شمال وعبد الباقي قرفة المتمرد بالدعم السريع كان وقتها محافظا للبرام وشاهد علي ذلك ..!.

في تقديري الخاص علي أبناء جبال النوبة بالحركة الشعبية – شمال (الحلو) تسجيل موقف يشفع لهم عند أهاليهم ويشرفهم امام العالم وإلا يكونوا أنفسهم قد سقطوا مع الحلو بالتبضع بقضية جبال النوبة في سوق العمالة والإرتزاق .. !.

زر الذهاب إلى الأعلى