الانشقاق الأخطر منذ تأسيس الدعم السريع.. حرب السلطة والمال تشتعل داخل آل دقلو بين حميدتي وعبدالرحيم.. إليك التفاصيل
الخرطوم| الآن نيوز
كشف الإعلامي والكاتب الصحفي السوداني عبد الماجد عبد الحميد عن تصاعد خلافات عميقة داخل صفوف مليشيا آل دقلو، محذراً من أن الأيام المقبلة ستشهد تصعيداً حاداً في الصراع بين أجنحة المليشيا المتناحرة.
وقال عبد الماجد في منشور له على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، اطلع عليه موقع الان نيوز الإلكتروني، إن “مليشيات آل دقلو تعيش خلافات طاحنة غير قابلة للنفي”، مشيراً إلى أن تياراً مناوئاً بدأ يبرز منذ أشهر ضد زعيم المليشيا، يقوده شقيقه عبدالرحيم دقلو، ويدعم حملات النقد التي توجهها قواعد المليشيا لما يسمى بـ“حكومة التأسيس”.
وأوضح أن تيار عبدالرحيم يرفض التقارب بين حميدتي وبعض الشخصيات التي كانت على خلاف سابق معه، مثل محمد التعايشي وسليمان صندل والهادي إدريس، واصفاً إياهم بـ“الانتهازيين الذين تسلقوا المناصب دون وجه حق”.
وأضاف عبد الماجد أن عبدالرحيم دقلو نقل معركته إلى المجتمعات المحلية في دارفور، حيث بدأت حملات هجوم حادة على انتشار المخدرات والنهب والقتل والسرقة في ظل غياب الإدارات المدنية، بينما تتبادل المجموعتان الاتهامات بالفشل والعجز.
وأشار إلى أن أنصار حميدتي وجّهوا سهام النقد إلى عبدالرحيم، متهمين إياه بـ“الفشل في احتلال مدينة الفاشر رغم الدعم الكبير الذي حصل عليه”، كما حمّلوه مسؤولية الخسائر الكبيرة التي لحقت بأبناء الضعين الذين زُجّ بهم في معارك محور كردفان.
وختم عبد الماجد عبد الحميد بالقول إن مجموعة عبدالرحيم بدأت في فرز صفوفها للإعداد لـ“مرحلة هجوم جديدة”، تهدف إلى إقصاء الانتهازيين والغرباء – على حد وصفهم – من داخل مليشيا “التمرد السريع”.

