اَخبار

الآن نيوز تنفرد بنشر كلمة سفير السلام العالمي الدكتور السوداني أحمد علي عبد القادر

الخرطوم | الآن نيوز

بيان دعوة عاجلة من سعادة السفير أحمد علي عبدالقادر – سفير السلام العالمي زملائي الكرام، سفراء السلام من مختلف دول العالم،
أحييكم بتحية السلام والمحبة والتقدير، وأتوجّه إليكم اليوم بنداء إنساني عاجل نابع من الواجب الأخلاقي والضمير العالمي، بعد تصاعد الانتهاكات والجرائم المروعة التي ترتكبها مليشيا “الدعم السريع” بحق المدنيين الأبرياء في مدينة الفاشر بغرب السودان.
إنّ ما يجري هناك من قتلٍ للأطفال والنساء والمسنين، ونهبٍ للمستشفيات والمنازل، وحصارٍ للتجمعات السكانية يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي ولجميع الأعراف التي قامت عليها رسالة السلام العالمي.

وانطلاقاً من مسؤوليتنا كسفراء سلام، وكممثلين للقيم الإنسانية والعدالة، فإنني أدعوكم جميعاً إلى التحرك الجماعي في إطار حملة دولية موحدة تحت شعار:
“أوقفوا جرائم مليشيا الدعم السريع – Save Al-Fashir”
ونقترح أن تشمل الحملة الخطوات التالية:
أولاً: التحرك القانوني والدبلوماسي
1. إصدار بيان مشترك باسم سفراء السلام العالمي يطالب بوقف فوري للهجمات على المدنيين في الفاشر.
2. توجيه مذكرة رسمية إلى الأمم المتحدة، مجلس حقوق الإنسان، والمنظمات الدولية المعنية للمطالبة بتصنيف مليشيا الدعم السريع كمنظمة إرهابية.
3. الدعوة إلى تحقيق دولي عاجل في الجرائم التي ارتُكبت ضد المدنيين في إقليم دارفور عامة، والفاشر خاصة.
ثانياً: التحرك الإعلامي
1. إطلاق حملة رقمية موحدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي باستخدام الوسوم التالية:
#Save_AlFashir – #StopRSF_Terrorism – #الفاشر_تذبح – #أوقفوا_جرائم_مليشيا_الدعم_السريع
2. تنسيق بث مباشر أو ندوة إلكترونية بعنوان “الفاشر تنزف… أين الضمير الإنساني؟” بمشاركة سفراء من مختلف الدول.
3. إرسال بيانات إعلامية رسمية للصحف والقنوات العالمية حول حقيقة ما يحدث.
ثالثاً: التحرك الإنساني والأخلاقي
1. تبني خطاب إنساني موحّد يدعو لحماية المدنيين دون تحيز سياسي أو عرقي.
2. تشجيع المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات العاجلة للضحايا والنازحين.
3. تخصيص دقيقة صمت عالمية في يوم محدد تخليداً لأرواح الأبرياء في الفاشر.
إنّ رسالتنا كسفراء للسلام هي أن نكون صوت الضحايا حين يصمت العالم، وأن نثبت أن الضمير الإنساني لا وطن له.
فلنقف جميعاً اليوم وقفة شرف ومسؤولية أمام التاريخ، ولنجعل من هذه الحملة منارة تُعيد للإنسانية معناها الحقيقي.
سعادة السفير / أحمد علي عبدالقادر
سفير السلام العالمي

زر الذهاب إلى الأعلى