اَخبار

اضبط.. ظهور مسٌيرة “يوم القيامة”

كشفت روسيا عن طائرة بدون طيار متطورة، أطلق عليها اسم “مسيرة يوم القيامة”، مصممة لمراقبة مستويات الإشعاع بعد الكوارث النووية أو الحوادث الإشعاعية، بهدف حماية السكان والمنشآت الحيوية وتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية في الساعات الحرجة بعد وقوع الكارثة.

 

صُممت المسيّرة من قبل مركز الحلول المتكاملة للطائرات بدون طيار في مدينة جوكوفسكي بمقاطعة موسكو، حيث تعتمد على تقنية الرؤية من منظور الشخص الأول (FPV)، ما يسمح للمشغّل برصد الوضع الميداني بدقة عالية دون الحاجة للتعرض للمناطق الملوثة إشعاعياً.

 

وتهدف هذه الطائرة إلى الاستجابة السريعة للطوارئ النووية، حيث يمكنها التحليق في البيئات شديدة الخطورة وتقديم بيانات فورية عن معدلات الإشعاع، مما يسهّل رسم خرائط التلوث النووي وتنظيم عمليات الإجلاء والإنقاذ بكفاءة.

 

تتميز المسيّرة بقدرتها على التحليق لمدة تصل إلى 20 دقيقة، ومدى يتراوح بين 500 متر في مناطق التلوث الشديد و2 كيلومتر في المناطق الأقل تلوثاً. كما زُوّدت بأجهزة لقياس الإشعاع وأجهزة استشعار لرصد المواد السامة، وتنبه المشغّل تلقائياً عند تجاوز مستويات الخطر، مما يقلل من المخاطر على العنصر البشري.

 

أكد المصممون أن الهدف الأساسي من تطوير المسيّرة إنساني واستراتيجي وليس عسكرياً، فهي تُستخدم لمهام الاستطلاع والمراقبة البيئية، وتساعد فرق الإنقاذ على تحديد المسارات الآمنة لعمليات الإجلاء وتنفيذ إجراءات السلامة بشكل سريع وفعّال.

 

ويأتي تطوير هذه المسيّرة ضمن مشروع روسي متكامل يعرف باسم “خروست”، الذي يهدف إلى مراقبة التلوث الإشعاعي وتقييم مدى خطورته عن بعد بعد أي حادث نووي، ليكون أداة حيوية في حماية الأرواح والممتلكات في حالات الطوارئ النووية.

 

المصدر: الصحافة الروسية

 

زر الذهاب إلى الأعلى