اضبط.. تطبيع وشيك بين السعودية وإسرائيل برعاية ترامب والإمارات تتلقى صفعة جديدة
الخرطوم | الان نيوز

🔻 من وراء ستار التطبيع… محمد بن زايد يُصفع مجددا
نشرت صفحة وزير اماراتي بلا حقيبة على منصة إكس اطلع عليها موقع الان نيوز الإلكتروني الإخباري قال فيها ان صحف إسرائيلية بدأت الحديث عن “اتفاق وشيك للتطبيع” بين السعودية والاحتلال الإسرائيلي برعاية دونالد ترامب.
الجدول الزمني الذي كشفه دبلوماسي أمريكي لصحيفة اسرائيل هيوم يضع توقيع الاتفاق في ربيع 2026، لكنه يشير ضمناً إلى تحرّكات بدأت قبل عامين في أبوظبي، حيث عمل محمد بن زايد بقوة على فتح القنوات الخلفية، وتسهيل لقاءات الوساطة، وتقديم “النموذج الإماراتي” الذي أراد منه أن يغري آخرين بالسير على نفس الطريق.
الآن، ومع اقتراب لحظة الإعلان الرسمي، والذي أتى عبر قنوات لا صلة لها بالإمارات يخيب أمل محمد بن زايد والذي لا يشغله قطعا مسألة التطبيع كلوحة عار جديدة في المنطقة طالما قادها بنفسه، لكنه يشعر أن إنجازه قد سُرق منه؛ كان يتوقّع أن يُحتفى به كـ”عرّاب السلام”، فإذا به يظهر في الخلفية، بينما يُحمّله خصومه وحلفاؤه الغرب مسؤولية الحروب والاضطرابات التي أشعلها في أكثر من ساحة.
ومع كل خطوة نحو التطبيع العلني، يزداد قلقه من أن يتحوّل “سلام إسرائيل” إلى أداة سياسية تُستخدم ضده حين تنتهي صلاحيته لدى الحلفاء، خاصة بعد أن أظهرت السعودية استقلالا كاملا عنه، بل وإدراكاً لكونه منافسا إقليميا لا يمكن الوثوق به.
ويعلم بن زايد أن وزن السعودية لو سلكت مسار التطبيع كفيل بحذف وجوده من خريطة التأثير في المنطقة.
طبعا لا داع لتكرار رفضي المطلق لهذا السباق المخزي نحو التطبيع والذي يجري بينما تهدد حكومة الاحتلال بضم الضفة الغربية، وتستكمل تهويد القدس، وتحاصر غزة.
لكن بن زايد ومن يلحق به لا يرون في كل ذلك مانعًا… طالما أن “الصفقة” ترضي واشنطن، وتؤمّن استمرارهم في الحكم.
وما أردت إخباركم عنه أن بن زايد لأول مرة قلقا من تطبيع السعودية
لأنه لم يتم تحت سيطرته وإدارته: ويدرك بن زايد أنه إذا ما تم ذلك فسيجد نفسه في النهاية بلا غطاء.
المصدر وكالات

