قال وزير إماراتي سابق فضل حجب اسمه عبر تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي أكس اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيها بن زايد خاضع للابتزاز .. مساعدات قسرية للدعم السريع تحت مظلة “العمل الإنساني”!
بن زايد وقبل أيام على بدء محاكمته في محكمة العدل الدولية يعلن عن توزيع مساعدات في تشاد للاجئين السودانيين والحقيقة أن
هذه “السلال الإنسانية” ليست للاجئين… بل تُوجّه سرًا لجنود الدعم السريع الفارّين إلى تشاد.
وكالعادة تحت غطاء المساعدات، يدعمون الميليشيا التي دمّرت السودان.
•أكثر من نصف مليون لاجئ سوداني في تشاد هم ضحايا الجرائم الإماراتية-التشادية المشتركة.
•مطارات تشاد كانت الممر الرئيسي للأسلحة الإماراتية نحو دارفور.
•وتشاد سمحت بتموضع الدعم السريع على أراضيها، واستقبلت قادتهم، وقدمت لهم التسهيلات.
🔻 الآن… يحاولون التغطية على هذه الجرائم بسلال تموين وصور دعائية، وياليتها ستصل للضحايا حقا.
وما وراء هذا الدعم السخي بعد إقرار سدنة بن زايد بفشل مرتزقتهم في السودان هو مزيد من الغوص من بن زايد في وحل جرائمه في السودان.. فقد وصل إلى مرحلة بحيث لا يمكنه التراجع عن الاستمرار في دعم مليشيا الدعم_السريع
وما وصلني بشكل أكيد أن قيادات الميليشيا يبتزون بن زايد الآن لإكمال دعمه أو فضح تعاونهم معه .. خاصة في ظل موقفه الحرج أمام محكمة العدل الدولية وفضيحته العالمية التي فشلت كل شركات العلاقات العامة في مواجهتها حتى الآن.
وها هو بن زايد لم يخيب الظن فيه يوما .. يرسل المساعدات لأعداء السودان، بينما يُترك أهلها للجوع والموت.هذا هو الوجه الحقيقي لما يسمونه “العمل الإنساني”.

