
أعلنت تنسيقية لجان المقاومة بمدينة الفاشر في بيانٍ صدر اليوم أن «أغلب المدنيين الذين تبقّوا داخل المدينة قُتلوا»، مشيرةً إلى أن مصير من تبقّى منهم لا يزال مجهولاً، ولا يُعرف عنهم طريق أو أثر حتى الآن.
وأضاف البيان أن عدداً من أعضاء تنسيقية لجان المقاومة والمتطوعين الميدانيين مفقودون أيضاً، دون توفر أي معلومات عن أماكن وجودهم أو حالتهم، مؤكداً أن «المدينة تعيش وضعاً إنسانياً مأساوياً في ظل انقطاع الاتصالات وصعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة».
وقالت التنسيقية في بيانها إنّها لن تكتفي بالإدانة أو الاستنكار كما تفعل «القيادات المترددة»، مؤكدة أنها ستتابع الأوضاع ميدانياً لحظة بلحظة، وستُطلع الشعب على كل جديد حول مصير المدنيين والمفقودين، مع التعهد بالسعي إلى محاسبة كل من ارتكب الجرائم بحق السكان عبر المسارات القانونية والحقوقية.
واختتمت التنسيقية بيانها بقولها:
> «ننعي كل مواطني الفاشر – مدنيين وعسكريين، نساءً ورجالاً وأطفالاً – ننعي كل الفاشر شِيباً وشباباً»،
داعيةً الجهات الوطنية والدولية إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات وتقديم المساعدة الإنسانية العاجلة للناجين والنازحين من المدينة.
البيان الذي حمل وسم تنسيقية_لجان_المقاومة_الفاشر يُعدّ من أقوى البيانات التي تصدر عن لجان المقاومة منذ تصاعد الأحداث في المدينة، حيث يعكس حجم الكارثة الإنسانية والخسائر البشرية الكبيرة التي لحقت بالسكان خلال الأيام الماضية.

