
أعلنت دولة إريتريا عن استعدادها للدخول في مفاوضات رسمية مع الحكومة الإثيوبية بشأن استفادة أديس أبابا من ميناء عصب الإستراتيجي لتغطية احتياجاتها في مجالي التصدير والاستيراد.
وقالت السفارة الإريترية في أديس أبابا، في بيان لها اليوم، إن بلادها ترحب بفتح قنوات حوار مباشرة مع الجانب الإثيوبي، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن المصالح المشتركة ويعزز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواجه فيه إثيوبيا تحديات لوجستية متزايدة نتيجة لعدم امتلاكها منفذًا بحريًا مباشرًا منذ انفصال إريتريا عام 1993، مما يجعل اعتمادها على موانئ الدول المجاورة – مثل جيبوتي – أمرًا حيويًا لاستمرار تدفق التجارة الخارجية.
ويُعد ميناء عصب، المطل على البحر الأحمر، من أهم الموانئ في المنطقة نظرًا لقربه الجغرافي من إثيوبيا وتكلفته التشغيلية المنافسة مقارنة بمنافذ أخرى، وهو ما قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين البلدين في حال التوصل إلى تفاهمات نهائية.

