وصلت الفنانتان تومات مدني إلى مدينة ود مدني بعد تحريرها من قبضة مليشيات الدعم السريع، في مشهد يعيد الأمل لسكان المدينة ويعزز رمزية الفن في توحيد الشعب السوداني. تشتهر التومات بتراثهما الفني العريق الذي يمزج بين الأصالة والتاريخ، وقد كان حضورهما في المدينة بمثابة رسالة تضامن ودعم للمجتمع المحلي. استقبال الأهالي للفنانتين كان مليئًا بالفرح والاعتزاز، حيث عبروا عن امتنانهم لعودتهما في هذه اللحظة التاريخية. تعد هذه العودة تأكيدًا على صمود الإرث الثقافي والفني في وجه الأزمات التي مرت بها البلاد.

