
اقتربت القوات المسلحة من بسط سيطرتها على مدينة الكرمك بإقليم النيل الأزرق، بعد وصول قواتها إلى منطقة الزريبة التي تبعد نحو كيلومترين فقط عن المدينة، في تطور ميداني جديد يؤكد استمرار انهيار مواقع مليشيا الدعم السريع بالمحور الشرقي.
ويأتي هذا التقدم امتداداً للعمليات المتواصلة التي نفذتها الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة خلال الأيام الماضية، والتي نجحت خلالها في استعادة مناطق خور البركة وكرن كرن ودوكان، مع تدمير مواقع وتحركات المليشيا وإجبار عناصرها على التراجع تحت الضغط العسكري المتواصل.
مصادر ميدانية أكدت أن القوات تواصل التقدم وفق خطة ميدانية محكمة، بينما تتراجع قدرة المليشيا على المناورة أو الاحتفاظ بمواقعها السابقة بعد خسارة خطوط الحركة والتمركز التي ظلت تعتمد عليها داخل الإقليم.
كما يأتي الاقتراب من الكرمك بالتزامن مع تصاعد الضربات التي تستهدف قدرات المليشيا، في وقت فشلت فيه محاولاتها الأخيرة لإحداث أي اختراق ميداني أو تغيير مسار العمليات الجارية بالنيل الأزرق.
النتيجة المباشرة:
القوات المسلحة أصبحت على بعد كيلومترين فقط من مدينة الكرمك، بعد سلسلة عمليات ناجحة شملت خور البركة وكرن كرن ودوكان، فيما تواصل المليشيا التراجع وفقدان مواقعها بالمحور.
الخلاصة:
الزريبة أصبحت تحت سيطرة القوات، والكرمك باتت ضمن نطاق العمليات المباشرة.
وبعد خسارة خور البركة وكرن كرن ودوكان، تقترب القوات المسلحة من إغلاق محور النيل الأزرق بالكامل، بينما تفقد المليشيا ما تبقى من مواقعها وتحركاتها داخل الإقليم.

