وداعاً ام كعوك.. محمد السني يكتب.. طائرات الجيش تُرمي بوساطة الرباعية في سلة المُهملات
الخرطوم| الآن نيوز

أعاد الجيش السوداني،صباح اليوم تعريف مفهوم السيادة الوطنية ، وقدّم درساً عملياً في كيفية كسر الحصار وتحقيق الأمن الغذائي والعسكري دون الإلتفات لتصريحات المنظمات الدولية.
لقد كان مشهد طائرات النقل العسكرية وهي تُسقط مظلات محملة بالإمدادات الحيوية للقوات والمواطنين المحاصرين داخل مدينة الفاشر، رسالة مباشرة إلى ما يُعرف «الرباعية الدولية» بأن السودان ليس بحاجة إلى وساطتكم، وأن السودان ببسالة جيشه وتكاتف مواطنيه قادراً على تذليل الصعاب.
اليوم رمى الجيش السوداني بورقة المساعدات الإنسانية في سلة المهملات، بعد أن حاولت الأطراف الدولية تحويل القضية السودانية إلى ورقة ضغط، بمزاعم المساعدات الإنسانية لفرض أجنداتها وإطالة أمد الحرب.
فالعمليات الناجحة للإسقاط المظلي قلبت الطاولة واربكت حسابات «ام كعوك» ومعاونيها.
استطاع الجيش السوداني تحويل سماء الفاشر إلى ممر إمداد إستراتيجي ينقل الذخيرة والغذاء والدواء مباشرة إلى قلب المعركة.
وجدت هذه العمليات ترحيب كبير ودعم من قبل المراقبين، مما يستوجب علينا جميعاً قيادة مبادرات عاجلة لتوفير الاحتياجات اللازمة للمواطنين هناك، بدلاً من انتظار قوافل المساعدات التي قد تتحول إلى وسيلة للابتزاز السياسي، وسلعة للمساومات.

