
دون وزير ظل إماراتي تغريدة على منصة إكس أطلع عليها موقع الآن نيوز قال فيها أخبرتكم عن حالة التخبط الذي عاني منها بن زايد عقب امتلاء الفضاء الالكتروني بموجة كراهية غير مسبوقة من مختلف الشعوب .. عقب الفظاعات التي ارتكبها كلابه في #الفاشر، بتمويله وإشرافه وأمره.
في البداية حاول رجاله تسويق الأمر على أنه هزيمة مدوية للجيش السوداني وأن الوقت حان لإخضاع الأمر برمته لتسوية سياسية يكون فيها موضع قدم شرعي وآمن للميليشيا المجرمة ..
لكن هاله حجم الكراهية والرفض الذي انفجر في وجهه من كل لون، اجتمع الفرقاء على نقده ..
وعليه صدرت الأوامر فورا للحسابات التابعة أن تكرر الخطاب ذاته: “ #الإخوان و #الكيزان وراء الحملة على الإمارات”، “محمد بن زايد حكيم العرب”، “ #الجيش_السوداني يرتكب المجازر”. بهدف هو تحويل الأنظار عن مجازر #الدعم_السريع، وإعادة تعريف الغضب الشعبي على أنه “مؤامرة أيديولوجية” ضد الإمارات.
وجعل الصراع ثنائي فكري .. (إخوان – إمارات ).
التوقيت واحد، والنبرة واحدة، والمفردات تكاد تُنسخ نسخاً.. ولأنهم مفلسون وليس لهم نصير حقيقي سوى حفنة المرتزقة المعروفين فستجد الحساب الواحد يغرد ثلاثين مرة..
على التوازي حاولوا عبر حسابات وهمية أن يقحموا مغردي #الكويت و #السعودية للدفاع عن بن زايد .. فلم يجدوا صدى إلا من حسابات وهمية هم يقفون وراءها .. بينما المغردين الحقيقيين في السعودية والكويت إما هاجموا جرائم الميليشيا ودعموا الجيش السوداني دون الإشارة ليد بن زايد السوداء .. وبعضهم هاجمه صراحة.
هكذا يحاول النظام أن يهرب من المساءلة عبر خلق عدو وهمي اسمه “الإخوان”، لتصبح كل انتقادات السودان و #اليمن و #ليبيا و #التطبيع مجرد “هجوم إخواني”.
حين يُجنّد القصر شعراء وإعلاميين وأكاديميين في لحظة واحدة، فذلك يعني أن الهلع وصل إلى داخل قلب بن زايد، وأن الخطاب الرسمي فقد توازنه.
هذه ليست حملة دفاعية فحسب، بل صرخة خوف من الفضيحة بعد أن تجاوزت صور الفاشر كل محاولات التجميل والتبييض.
ما نراه الآن هو مرحلة جديدة من الذعر السياسي:
الهجوم الإماراتي على ميليشيا الدعم السريع، للظهور بمظهر المحايد، ومحاولة يائسة لإعادة تعبئة الجمهور بخطاب مستهلك قديم لم يعد يُقنع أحداً.
كل منشور يهاجم بن زايد الآن ويفضح جريمته، يطرف باب قصره.
وقد اتضح أنه كلما سلط كلابه وكلما زاد الصخب الإعلامي، زادت فضيحته أكثر.

