متابعة /أمنية الحاج
أكد والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، خلال ورشة الإعمار والتعافي لولاية الخرطوم بحضور والي ولاية البحر الأحمر الفريق ركن مصطفى محمد نور و وزير الحكم الإتحادي محمد كورتكيلا و عدد من الحضور بقاعة جهاز الأمن والمخابرات العامة اليوم ظهر الثلاثاء ، أكد أن الحرب لم ولن تعطل مسيرة الشعب السوداني ، مشدداً على أهمية تجاوز الإجراءات الروتينية المعروفة للإعمار، من أجل المضي قدماً نحو إعادة البناء خلال وبعد الحرب .
وقال الوالي إن الخطط بدأت منذ بداية الحرب، حيث حاولت حكومة الخرطوم إمتصاص الصدمة الأولى وإستعادت توازنها في الأسبوع الأول، مما أتاح لها الوقوف مع المواطنين وتقديم الدعم اللازم .
وأشاد الوالي خلال الورشة بصمود المواطنين الذين ما زالوا داخل الولاية ، مشيراً إلى أنهم كانوا وما زالوا شركاء في إعادة الحياة الطبيعية إلى الخرطوم، رغم حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية وخروج العديد من المؤسسات عن الخدمة .
كما حيّا الوالي كل من حمل السلاح إلى جانب القوات المسلحة، وترحّم على أرواح الشهداء، مؤكدًا أن القوات المسلحة تحقق تقدماً مستمراً على الميدان .
وأشار إلى أن عودة الحكومة الإتحادية إلى بورتسودان تُعتبر رسالة قوية للعالم أن الدولة السودانية ما زالت قائمة ولن تنهار .
وأعلن الوالي عن إطلاق “نداء الخرطوم” في الفترة الأولى من الحرب، الذي لاقى استجابة واسعة من العديد من القطاعات السودانية والدولية، وقدّمت المساعدات للمواطنين داخل الولاية .
كما دعا المواطنين داخل وخارج السودان للمشاركة في إعداد رؤية شاملة لإعادة إعمار الخرطوم، مؤكداً على ضرورة تشكيل صندوق خاص للإعمار بالشراكة مع العديد من الجهات .
وفي ختام حديثه، شدد الوالي على أهمية وضع خطط إسعافية ومستقبلية لإعادة الإعمار، داعياً الحكومة الإتحادية إلى تحديد الإحتياجات بدقة، ومطالباً بتضافر الجهود الوطنية لتشافي الولايات التي تأثرت بالحرب .

