
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي منشورًا ساخرًا للإعلامي ياسين عمر، اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري، أثار موجة واسعة من التفاعل والجدل، بعد تناوله بأسلوب تهكمي ما وصفه بمحاولات المليشيا في إقليم دارفور الترويج لتأسيس بنك جديد.
وقال ياسين عمر، في منشوره الساخر، إن المليشيا بدأت الترويج لإنشاء بنك بعد أن “فرغت من نهب جميع البنوك”، معتبرًا الخطوة محاولة مكشوفة لإعادة تدوير الأموال المنهوبة تحت لافتة مصرفية رسمية، في مشهد وصفه بـ”السابقة التاريخية الفريدة”.
وأضاف عمر، بسخرية لاذعة، أن السودان سيكون أمام أول بنك في التاريخ يبدأ نشاطه بالنهب، وتكون إدارته – بحسب تعبيره – بأيدٍ “احترفت السطو والشفشفة”، متسائلًا: “كيف يمكن أن تسلّم الحرامي قروشك؟ وبأي لوائح سيتم العمل؟ هل هي لوائح العمل المصرفي أم لوائح النهابين والشفشافة؟”
وأثار المنشور ردود فعل واسعة بين المتابعين، حيث اعتبره كثيرون تعبيرًا ساخرًا عن حالة الغضب الشعبي من ممارسات النهب والانتهاكات، فيما رأى آخرون أن السخرية أصبحت إحدى أدوات المقاومة الإعلامية لكشف التناقضات ومحاولات “شرعنة الفوضى” عبر واجهات شكلية.

