تقرير:الان نيوز
فور اندلاع الحرب اللعينة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع المتمردة وانتقالها من الخرطوم لعدد من الولايات ادخل تلك الولايات في محك حقيقي في قدرتها على توفير الخدمات للنازحين ومواطني الولاية في ظل هذه الحرب صحيح كل الفطاعات في الولايات تأثرت بهذه الحرب ولكن هنالك قطاع او ادارة استطاعت ان تمر من محنة هذه الحرب اسوة ببقية القطاعات الاخري حيث تعتبر شرطة المرور ذات أهمية كبرى خاصة بعد السرقات الكبيرة لسيارات المواطنين الشئ الذي جعلها تتخذ العديد من الإجراءات لضبط حركة المرور وحصر السيارات المنهوبة من خلال الحملات المرورية المكثفة في مداخل الولايات والطرق الرئيسية

مرور البحر الاحمر
لا يختلف اثنان ان العبء الاكبر يقع على ولاية البحر الأحمر من كل النواحي خاصة بعد أن تم اختيارها عاصمة ادارية من قبل المواطن قبل الحكومة وكالعادة كان لإدارة مرور ولاية البحر الأحمر القدح المعلى في عمليات التنظيم والحملات وفك الاختناقات واتباع الاساليب الحديثة فيما يتعلق بتنظيم المرور المتبعة في الدول المتقدمة شرطة مرور البحر الاحمر اثبتت يوماً تلو الاخر انها على قدر التحدي وقد نجحت في ذلك عبر طاقمها من المدير وحتي الجندي والجميع يعمل بروح الفريق والتفاني في العمل مما يستوجب على الجهات المختصة النظر لهذه الادارة او القوة بعين الاعتبار والاهمية حتى يتمكنوا من الاستمرار في هذا النجاح والابداع

انجازات تحكي عن نفسها
في اطار سعيها لتحقيق استراتيجية السلامة المرورية وأمن الطرق حفظا لسلامة الارواح والممتلكات ومنعا للظواهر السالبة ظلت شرطة مرور ولاية البحر الاحمر ممثله فى فرع العمليات يعملون ليل نهار وفق خطط وبرامج ملموسة خدمة لمستخدمي وشركاء الطريق خاصة وان ولاية البحر الاحمر شهدت كثافة مرورية عالية جراء الأحداث الأخيرة بالبلاد وتدافع الالاف من النازحين صوب الولاية كما ان مدينة بورتسودان عاصمة البلاد الإدارية والاقتصادية جعلت طرق الولاية اكثر ازدحاما واختناقا كذلك الحال في محليات الولاية المختلفة ولكن فرع العمليات شمر عن ساعده من خلال وضع خطة عاجله وقام بإدخال قوة التدخل الفوري لفك الاختناقات والازدحام المروري بالولاية وللحد من الظواهر السالبة خاصة فى مواقع الاسواق بعدد (١٤ ) دراجة نارية مجهزة بطاقم من رجال المرور وبأجهزة للتدخل الفوري صباحا ومساءا لتكون واحدة من ضمن العديد من الانجازات التي ظلت تحقيقها شرطة مرور البحر الأحمر يوما بعد يوم

ماذا قالوا عن شرطة مرور البحر الاحمر
قابل مواطنو البحر الأحمر وسائقي المركبات العامة والخاصة الانجازات والحهود المقدرة التي يقوم بها افراد وضباط شرطة المرور قابلوها بالرضا والاشادة والتقدير وقال المواطن محمد احمد ادروب (سائق) في استطلاع مع موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال ان شرطة المرور بالولاية ومن خلال الخدمات والتدخلات التي قامت بها ساهمت بشكل واضح في فك الاختناقات خاصة فى اوقات الذروة مؤكدا ان الفترة الماضية شهدت تواجد مكثف من شرطة المرور بل اصبحتا نراهم ليل نهار وبرتب كبيرة بخلاف ما كان في السابق واعتبر ان شرطة مرور الولاية تستحق الاشادة خاصة ولانها اصبحت تقدم خدمات اكبر منها وذلك في انها اصبحت تغطي كل الزيارات الرسمية لكبار الشخصيات محلياً وخارجياً اضافة للتغطيات المرورية الاخري واعتبر ان حملات مرور الولاية خلال الفترة الماضية لعب دور كبير في تنظيم الحركة المرورية فضلا عن الإشارات الارشادية التي تزينت بها الطرق الرئيسية بجانب عملها المستمر في تطبيق القانون على الجميع في المخالفات المرورية

السير في الطريق الصحيح
اعتبر الكثيرون استطلعهم موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قالوا ان شرطة ولاية البحر الاحمر تسير في الطريق الصحيح خاصة بعد أن قامت بتوزيع كل التقاطعات إلى قطاعات ومحاور وفى كل قطاع ضباط وصف ضباط وجنود متواجدين على مدار الساعة ومجهزين بأجهزة حديثه وذلك لمتابعة انسياب وتنظيم الحركة المرورية وفك الاختناقات والازدحام بالولاية كما ان شرطة مرور البحر الاحمر قامت بخطوة متطورة تتمثل في استبدال الهاتف الجوال لمنسوبيها على الطرق بأجهزة لاسلكي حديثة مرتبطة عبر غرفة التحكم والسيطره ٧٧٧ بالادارة وذلك لمتابعة الأحوال كما تم وضع مخاريط متحركة واخري ثابته بالتقاطعات الرئسية وتحديد وفصل المسارات بهدف تقليل الضغط على المسار كما تمت حلول عاجله لفتح مسار ثالث عبر رجل المرور وقت التكدس واوقات الذروة

رفع القبعات لفرع العمليات بمرور البحر الأحمر
بكل تاكيد فان منسوبي فرع العمليات بشرطة مرور ولاية البحر الاحمر وعلى راسئهم المقدم شرطة عاصم عبدالمجيد رئيس فرع العمليات ظلوا يعملون وفق منظومة متكاملة واستراتيجية مرورية شاملة اسهمت ايجابيا فى تحقيق الامن المرورى شاهده الجميع كما ان وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية اشادات بمنسوبي المرور بالطرق وللخدمات التى ظل يقدموها بكل تجرد ونكران ذات والعمل في اوقات يكون الجميع فيها يبحث عن مكان للتهوية والتبريد الا انهم يظلوا في أماكن عملهم رغم ارتفاع درجات الحرارة القاتلة فحق لنا ان نحي كل من هم على شرطة المرور بولاية البحر الأحمر وهم يعملون ليل نهار لتحقيق الأمن المرور بكل محليات الولاية والضرب بيد من جديد لكل من يخالف القانون المروري


