
كتب الإعلامي والكاتب الصحفي محمد حامد جمعة نوار منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه سأدعم الجيش والحكومة الحالية الى اخر نفس في حياتي . كسوداني ومواطن .عايش تجربة الحرب وتفاصيلها الرسمية والشعبية . ضيقها وإنفراجها وأعلم يومياتها معاصرة وشهودا . سيظل دعمي حاضر للبرهان والقيادة الحالية لأنها لو كانت تسلم وتستلم لفعلت ذلك والموت في مسافة السونكي ولأنها أعلم مني بتفاصيل وكواليس لا تتاح لي . تنسق يوميا جلب العتاد والتجهيزات في محيط أوسع من إمتداد المؤامرة . وهي أقرب مني إرتباطا بتدابير الظرف والحال . عسكريون ومدنيون في القيادة . كل بتكليفه . يخطئون التقدير ربما . يرتبكون ربما . لكنهم يظلون عندي محل الثقة المطلقة . لن أعين عليهم يتخذيل وخذلان . اطرح نصحي لمظان التقصير على رابح الخيارات الأفضل لكن لن يكون ذاك رصاصة تدعم عدوهم الذي هو عدوي .
لنا الف سبب للمرارة والغيظ والغضب لكن سنبرد ذلك في سكينة الصالح العام الذي تتلطف به الضغائن .
لقد ذقنا الجوع .وتغسلنا بالشقى لكن والله وتا الله فكل نصر يصنع من بين فرث ودم المصابرة . يبرئ أنفسنا وإنا بالغون فجرنا وسعدنا .لتطيب أنفسنا أقله بان بلدنا باق .
نحن خلف السودان جملة . الوطن والديار . أمنا وأبونا ومن يخذل _ بالتشديد _ عن هذا الصف والله ما نرفع عنه . قدام يا عمك

