تقارير وحوارات

ماذا يعني خطاب حميدتي بالنيل الابيض.. رسائل في بريد منْ

الخرطوم: الان نيوز

الخرطوم: الان نيوز

اعتبر  متابعين للشان السوداني ان خطاب نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول محمد حمدان دقلو  حميدتي بولاية النيل الابيض حمل العديد من الدروس المستفادة التي يمكن ان تمثل توعية وتذكير للجميع بان البلاد لا يجب ان تعود للوراء نتيجة ماكان يتم من اقصاء اورثها التشرزم والتفكك والصراع والتشاكس وعطل الفترة الانتقالية؛ وقد ابدى حرصا شديدا من خلال الاشارات التي بعثها علي ان تتم العملية السياسية في البلاد بما يخدم شعبها ويقود الي استقرار البلاد! دون الوقوع في اخطاء الماضى!

اشار حميدتي في خطابه الي مايمكن اعتباره دروس مستفادة من التجربة الماضيةللفترة الانتقالية بوعي كبير للاستفادة منها في تجنيب التجربة القادمة عناصر الفشل في مقبل الايام الاستفادة منها لتلافي عناصرالخلل الذي قاد لعرقلة المرحلة الانتقالية؛ حيث لم يكن حديثه عن الاقصاء الذي اشار اليه بالمثل السوداني المحلي (اللقمة الكبيرة بتفرق الضرا)!

الا اشارة الي ماصاحب الفترة الماضية من اقصاء واثره وشلليات اسهمت في فشل المرحلة الانتقالية برمتها وانتجت ماتعيشه البلاد اليوم من ازمة سياسية مستحكمة!

تماما مثلما اشار ايضا الي استئثار مجموعة محددة بالسلطة والثروة دون بقية المواطنين!

وهنا علق كثير من المراقبين والخبراء علي ان دقلو في اشارة عميقة عكس بعض الاشكالات التي رافقت تكوين الدولة السودانية منذ نشأتها الحديثة بحيث ظلت تتحكم فيها نخبة ذات امتياز تاريخي منذ طوال فترة مابعد الاستقلال لتحتكر السلطة والثروة فيها من خلال ما شيدته من علاقات ومصالح خاصة اثار غبنا انتج فيما بعد حركات الهامش المسلحة التي تشكل وعيها علي خلل توزيع السلطة والثروة مابين المركز في الخرطوم وبقية الاقاليم!

فكانت الحروب والنزاعات التي اسهم كثيرا في اطفائها وابرز ذلك بلا شك سلام جوبا الذي اسكت البندقية في احزاء واسعة من البلاد!

المح بعض المراقبين بالنظر الي خطاب “حميدتي” اتضح اننا امام شخصية استطاعت خلق وعي خاص باستيعاب تجارب الحكم السابقة وتوظيفها للاستفادة منها في انشاء تجربة حكم راشدة متجاوزة لكل عناصر فشل الدولة السودانية منذ الاستقلال مرورا بالفترة الانتقالية وحتي هذه اللحظة التي تعيش فيها البلاد ازمتها السياسية الراهنة!

زر الذهاب إلى الأعلى