
تتداول تقارير إعلامية وحقوقية، إلى جانب منشورات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، اتهامات موجهة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم جماعات مسلحة وميليشيات محلية في عدد من الدول العربية، وهو ما تقول هذه التقارير إنه أسهم في تعقيد النزاعات وإطالة أمد الأزمات في تلك الدول.
السودان
تشير هذه الاتهامات إلى دعم ميليشيا قوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، المتهمة بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب في عدة مناطق سودانية، من بينها مدينة الفاشر، وسط تحذيرات من أن استمرار الصراع يهدد وحدة البلاد ويعمّق الكارثة الإنسانية.
فلسطين – قطاع غزة
وفي السياق الفلسطيني، تتهم مصادر محلية وإعلامية الإمارات بدعم وتمويل مجموعات مسلحة يُقال إنها تنشط خارج إطار الفصائل الفلسطينية المعروفة، وتُتهم بسرقة المساعدات الإنسانية وارتكاب انتهاكات بحق المدنيين، مع اتهامها بالعمل بما يخدم مصالح الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما تنفيه أطراف أخرى.
ليبيا
أما في ليبيا، فتتجدد الاتهامات بشأن دعم قوات شرق البلاد بقيادة خليفة حفتر، التي تواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب، لا سيما في مدينة ترهونة، خلال فترات الصراع السابقة، في وقت لا يزال فيه الملف الليبي يشهد انقساماً سياسياً وأمنياً حاداً.
اليمن
وفي اليمن، تتحدث تقارير عن دعم إماراتي للمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة عيدروس الزبيدي، الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن، وسط اتهامات بالسيطرة على الموارد وإضعاف الحكومة المعترف بها دولياً، الأمر الذي يثير مخاوف من تفكك الدولة اليمنية.
وتؤكد هذه التقارير أن الإمارات تنفي مراراً دعمها لأي ميليشيات خارجة عن إطار الدولة، وتقول إن دورها يندرج ضمن جهود مكافحة الإرهاب ودعم الاستقرار الإقليمي. في المقابل، تطالب منظمات حقوقية ومراقبون دوليون بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الاتهامات، تفادياً لمزيد من التصعيد والمعاناة الإنسانية في المنطقة.

