
جولة : مروة الدرديري
التعليم هو أساس بناء المجتمعات ونهضتها وفي بلادي يعاني التلميذ والمعلم والمدارس معا ،حيث تردي البيئة المدرسة وكل عام يأتي موسم الأمطار وتذداد المعاناة تسقط الفصول وأسوار المدارس ودورات المياه ، ،بالإضافة إلى النقص في الكتب ومعدات الاجلاس ،وعدم توفر المياه الصالحة للشرب .

في كل أرجاء أقاليم البلاد المختلفة تلاميذصغار يتلقون العلم في مدارس غير مهيئة بل الكثير منهم ينهل العلم تحت اماكن لاتحتمل تغير فصول السنة وهم أنفسهم لايقوون تغير احوال الطقس وتقلباته (رواكيب القش ) لا كراسى ولاكتب وغيرها من أدوات العملية التعليمية، بل الأدهى والأمر لايوجد معلمين دائما ما تعاني الكثير من المناطق من نقص في عدد المعلمين والاجلاس والإذاعات المدرسية وغيرها .

كنموذج من المدارس التي اضناها الإهمال والحاجه مدرسة الشهيد احمد البشير بنين بمحلية جبل اولياء وحدة الازهري المدينة الخيريةلمرحلتي الابتدائي والمتوسطة .
حكى لنا أهل المنطقة عن حجم المعاناة التي يعشيونها الاطفال تلاميذ المدرسة لأ ن ابسط الأولويات لاتتوفر فيها فدورات المياه قديمة بلدية الصنع وتسقط كل مرة بسبب مياه الأمطار ، فهم (مجلس الاباء ،ولجان الخدمات )،وبجهودهم الخاصة أسهموا في شراء السابتنك لمعالجة المشكلة والان بحاجة لتكملة البئر والبناء .

ومن بين المعاضل التي رووها لنا مشكلة اجلاس التلاميذ ، بجانب حاجتهم إلى بناء فصول جديدة نسبة ازدحام التلاميذ، مشيرين إلى أن خمسة فصول منتهية لاتستخدم وأخرى بحاجة ،
إلى صيانة وترميم وتركيب ابواب وشبابيك ،ومراوح سقف نسبة لازدحام التلاميذ ،و ردم ساحة المدرسة تفاديا لركود مياه الخريف .
وطالب أهالي المنطقة ومجلس الاباء التربوي ولجان الخدمات الخيرين بضرورة
مد يد العون لاتمام ماينقص المدرسة ومعالجة مشكلاتها .
انهيار دورات المياه
وقال لنا عضو لجان الخدمات في المنطقة النيل ادم عثمان انه لاتوجد دورات مياه نهائيا الان في المدرسة والسبب انها إنهارت قبل عامين أو ثلاثة تقريبا في فصل الخريف ، مشيرا إلى أنها كانت موجودة منذ تأسيس المدرسة في تسعينيات القرن الماضي .
وأوضح أن بعض الفصول أصبحت شبه منهارة ولم تتم صيانتها منذ بنائها أصبحت شبه منهارة ومشاكلها كثيرة وان أرضيتها مجرد كومة تراب .
عدم الاستجابة
أما بخصوص طرقهم لأبواب الجهات المعنية ودور لجان الخدمات قال النيل خاطبنا مكتب التعليم ووزارة التربية والتعليم في هذا الخصوص ولكن لم يستجب لنا أحد.
واضاف قائلا حقيقةً لجان الخدمات والمجلس التربوي الحالي لهم الشكر والتقدير كان لهم النصيب الأكبر في تحمل عبء المدرسة ومشاكلها ولم يرف لهم جفن عن تقديم العون والسند وظلوا يقضون الكثير من وقتهم في المدرسة ومحاولة حل بعض مشاكلها ولو جزئياً إلا أن بعض الجهات كانت تسعى لهدم هذا الصرح والإرث العظيم في المنطقة .
عموماً لجان الخدمات كانت حاضرة في كل الأوقات العصيبة التي تمر بها المدرسة .

