
في فترة ما وافق الجيش على إتفاق جدة وأوفد وفده بقيادة السيد / محجوب بشرى ووضع الوفد شرطه الأساسي خروج المليشيا من البيوت والمرافق العامة ووقتها المليشيا رفضت ذلك البند وذهب الجيش وأخرجهم بقوة الرجال والسلا،ح
وحقق اتفاق جدة شاملاً والجيش منتصر …
في اتجاهات الحروب تمشي الدولة بمسارين مسار عسكري ودا للجيش ومسار دبلوماسي سياسي ودا لوزارة الخارجية والساسة المتوافقين مع الجيش والوطن وكلٍ يتقدم في مجاله ويحرز أهداف في مصلحة البلد …
لذلك ليس عيبًا ولا حرج أن يدخل الجيش بشروطه ( الإستسلام وتسليم السلا’ح وتجميعه ) في تفاوض مع مليشيا الدعم-السريع بل العيب والحرج في عدم الوضوح ومحاولات الأنكار من منصات ( بعض ) الصفحات التي تدعم الجيش وكل من يذكر كلمة تفاوض يتم تخوينه …
طالما نحن مع الجيش الطبيعي نحن معه سلماً وحر’باً
منتصر متأخر كله نحن معه فيه …
طريقة التهديد والضغط التي تصدر هنا وهناك وتٌمارس عليهم ما بتبني بلد ولا بتخلي الجيش يأخد كامل صلاحيته في تحديد مسار البلد الصحيح …
انا شخصياً مع الجيش فيما يراه مناسب …
والله ينصر الجيش في المحاور المختلفة عسكرياً
وينصر الدبلوماسية السودانية المُباركة من الجيش خارجياً
عائشة الماجدي

