
أصدر رئيس الجمهورية والقائد العام للقوات النظامية، الفريق أول سلفاكير ميارديت، قرارًا بتعيين اللواء دينق أكين قائدًا جديدًا لوحدة الحرس الرئاسي المعروفة بـ”تايقر”، وذلك خلفًا للواء فيليب نيون الذي أُقيل بعد أربعة أشهر فقط من توليه المنصب.
خلفية القائد الجديد
شغل اللواء دينق أكين قبل تعيينه منصب رئيس العمليات بمكتب الأمن الداخلي في جهاز الأمن القومي (ISB)، ليصبح بذلك رابع قائد يتولى قيادة وحدة “تايقر” خلال أقل من عام.
وحدة “تايقر”: قوة النخبة الرئاسية
تُعرف وحدة “تايقر” ، بأنها التشكيل العسكري المكلف بحماية رئيس الجمهورية وكبار المسؤولين الحكوميين. وقد توسعت بعد اندلاع الحرب الأهلية عام 2013 إلى مستوى فرقة، لتصبح واحدة من أبرز وأقوى الوحدات العسكرية في جنوب السودان، بحكم قربها من مؤسسة الرئاسة وحساسيتها السياسية والأمنية.
تغييرات متسارعة في القيادة
شهدت قيادة وحدة “تايقر” سلسلة تغييرات متلاحقة بدأت في أكتوبر 2024 بإقالة اللواء لوا ل ويك، أعقبه تعيين اللواء أبراهام قوم الذي استمر شهرًا واحدًا فقط. ثم خلفه اللواء لوا ل لوا ل مالوك الذي قاد الوحدة أقل من خمسة أشهر، قبل أن يُستبدل في مايو 2025 باللواء فيليب نيون. ومع إقالة الأخير، يتولى اللواء دينق أكين قيادة “تايقر” ليصبح رابع قائد للوحدة خلال أقل من 12 شهرًا.
دلالات التغيير
يؤكد مراقبون أن التغييرات المتكررة في قيادة وحدة “تايقر” تعكس حساسية موقعها الاستراتيجي وصلتها المباشرة بالرئاسة، ما يجعلها واحدة من أبرز الوحدات تأثيرًا في المشهدين السياسي والأمني بجنوب السودان.

