رغم جهوده للسلام.. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتلقى صفعة مؤلمة
الخرطوم| الآن نيوز

أعلنت لجنة نوبل النرويجية عن منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، تقديرًا لجهودها في الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان في فنزويلا، منهية بذلك تكهنات استمرت لأسابيع حول احتمال فوز الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالجائزة.
وكان ترامب قد عبّر في أكثر من مناسبة عن قناعته بأنه الأحق بجائزة نوبل للسلام، مشيرًا إلى دوره في محاولات إنهاء بعض النزاعات الدولية وإبرام اتفاقيات سلام خلال فترة رئاسته، إلا أن اللجنة رأت أن مساهماته لا ترقى إلى مستوى المعايير التي تعتمدها الجائزة في منحها للمكرّمين.
ورغم الجهود التي بذلها ترامب للترويج لملفه قبل الإعلان الرسمي، فقد ذهبت الجائزة هذا العام إلى ماريا كورينا ماتشادو، التي تُعد من أبرز الأصوات المعارضة لنظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، تقديرًا لشجاعتها في مواجهة القمع السياسي ودفاعها المستمر عن الحريات المدنية في بلادها.
وقد أثار الإعلان ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث سخر عدد من المستخدمين من ترامب، الذي كان قد انتقد في وقت سابق فوز الرئيس الأسبق باراك أوباما بالجائزة عام 2009، واعتبر ذلك غير مستحق.
حتى لحظة كتابة هذا الخبر، لم يصدر أي تعليق رسمي من ترامب أو من فريقه بشأن القرار، فيما يترقب المتابعون ردة فعله المرتقبة التي قد تشعل مجددًا الجدل حول الجائزة ومعايير منحها.

