كتاب رائ وعالمية

تصريحات خطيرة من وزيرة الدفاع الإثيوبية

الخرط| الآن نيوز

أكدت وزيرة الدفاع الإثيوبية عائشة محمد أن قوات الدفاع الوطني الإثيوبية ستواصل أداء واجبها في حماية المصالح الوطنية والدفاع عن سيادة البلاد ووحدتها، مشددةً على أن الحصول على منفذ بحري يظل هدفًا استراتيجيًا لتعزيز النمو الاقتصادي وضمان مستقبل البلاد.

 

جاءت تصريحات الوزيرة خلال احتفال البلاد بالذكرى الـ118 لتأسيس قوات الدفاع الوطني، والذي أُقيم في مدينة بيشوفتو بحضور كبار القادة العسكريين والمسؤولين الحكوميين وعدد من قدامى المحاربين.

 

وخلال كلمتها في المناسبة، أشادت عائشة محمد بـ«شجاعة الجنود وانضباطهم وتفانيهم في خدمة الوطن»، مؤكدةً أن الجيش الإثيوبي يمثل رمزًا للفخر الوطني وركيزةً أساسيةً للأمن والاستقرار والتنمية.

 

وأضافت الوزيرة أن إثيوبيا لم تُهزم في تاريخها الطويل، وظلت على الدوام تواجه التحديات بثباتٍ وإرادةٍ قوية، مبرزةً أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز قدرات الجيش ومواصلة الإصلاحات الأمنية لدعم مسيرة التنمية الشاملة.

 

كما شددت على أن الحق في الحصول على منفذ بحري هو حق سيادي واستراتيجي لا يرتبط بالاعتداء على حقوق الآخرين، بل يُعدّ جزءًا من خطط البلاد لتعزيز التكامل الإقليمي والتبادل الاقتصادي في منطقة القرن الأفريقي.

 

واختُتم الاحتفال بعروض عسكرية واستعراضٍ رمزيٍّ لتاريخ الجيش الإثيوبي ودوره في الدفاع عن البلاد منذ معركة عدوى وحتى اليوم، وسط أجواء احتفالية تمجّد تضحيات الجنود ودورهم في بناء الدولة الحديثة.

زر الذهاب إلى الأعلى