اَخبار

تسريبات خطيرة من أبوظبي: خلاف داخل بيت زايد بعد تقارير انهيار الدعم السريع

الخرطوم | الآن نيوز

‏تقارير ميدانية عاجلة من ميليشيا ‌ الدعم السريع⁩، وصلت القصر تفيد بأن الميليشيات تواجه ضغوطًا ميدانية متزايدة، مع خسارة مواقع استراتيجية وتزايد الحديث عن انشقاقات وتراجع القدرة على الاحتفاظ بخطوط الإمداد. وأرفقت تلك التقارير بطلبات لزيادة الدعم العسكري والمالي والاستخباراتي، وإلا فإن سقوط الميليشيا سيتواصل حتى نهايتها.

 

‏تلقى ‌ بن_زايد⁩ هذه التقارير بانزعاج شديد فهو يرى أن خسارة الدعم السريع تعني خسارة استثمار استراتيجي استمر سنوات، وقد أصدر قراره بزيادة الدعم السياسي والمالي واللوجستي، أملاً في إعادة التوازن على الأرض ومنع انهيار أحد حلفائه.

 

‏لكن وللمرة الأولى أثار ‌ طحنون_بن_زايد⁩ تساؤلا عن صحة هذا القرار .. فهذا الخيار يحافظ على النفوذ، لكنه يحمل في المقابل مخاطر تصاعد الضغوط الدولية، واتساع دائرة الاتهامات، وارتفاع الكلفة السياسية والاقتصادية كلما طال أمد الحرب، والتي بدا واقعيا أن أمل حسمها لصالح ‌ الدعم_السريع⁩ مستحيل.

 

‏‌ طحنون⁩ الذي يدرك أكثر من غيره أن ميزان القوى يتغير بصورة يصعب عكسها، وأن الاستمرار في الرهان على انتصار عسكري للدعم السريع قد يتحول إلى عبء استراتيجي. عرض أن هذه الحالة قد يكون الهدف لم يعد تحقيق النصر، بل إدارة الخروج بأقل الخسائر، عبر البحث عن تسوية سياسية تحفظ جزءًا من النفوذ، أو إعادة تموضع يسمح بالحفاظ على المصالح الإماراتية حتى في حال استعاد الجيش السوداني السيطرة الكاملة.

 

‏‌ منصور_بن_زايد⁩ والذي يرى أنه الأكثر تضررا من آثار الحرب وأنه الأكثر عرضة للخطر بعد رفع قضايا ضده في أوروبا وبريطانيا وحتى المحكمة الجنائية الدولية، قال بأن التحالفات ليست عقائد، بل مصالح. والدول نادرًا ما تقاتل إلى ما لا نهاية من أجل حلفائها إذا أصبحت كلفة الدعم أكبر من العائد السياسي.

 

‏ورد عليه ‌ بن_زايد⁩  أن سمعة الدولة ووزنها الإقليمي  ارتبطت بنتيجة الصراع، وأصبح الانسحاب أكثر صعوبة، لأن الهزيمة لن تُقرأ على أنها هزيمة للحليف فقط، بل هزيمة للمشروع الذي استثمرت فيه.

 

‏

زر الذهاب إلى الأعلى