اَخبار

بوادر حرب كلامية عنيفة تلوح في الأفق بين القائد الأمين داؤود ووزير الإعلام خالد الإعيسر

الخرطوم | الآن نيوز

بحسب موقع ترند السودان رد وزير الاعلام خالد الإعيسر على التصريحات التي أطلقها الأمين داؤود حيث قال انها تمثل موقف الكتلة الديمقراطية بأكملها، وذلك رداً على مطالبته له بتقديم استقالته.

 

وانتقد الإعيسر الكتلة الديمقراطية بشدة، معتبراً أنها تفتقر إلى الرصيد السياسي والمواقف الوطنية المؤثرة، مؤكداً أن الدولة السودانية تُبنى بإرادة أبنائها وجهودهم، وليس عبر قوى تنفذ أجندات خارجية.

 

وأضاف أن حديث الكتلة الديمقراطية باسم الشعب لا يستند إلى تفويض شعبي، متهماً بعض قياداتها بالارتباط بجهات تعمل ضد مصالح السودان، ومنتقداً لقاءاتها مع تحالف «صمود» وما وصفه بالتقارب مع إثيوبيا على حساب المصالح الوطنية.

 

وأكد الإعيسر أن دعوات استقالته لا تستند إلى مبررات حقيقية، قائلاً: «جئنا بإرادة الشعب ولسنا متسلقين على السلطة»، مشدداً على أن ما قدمته وزارة الإعلام خلال «معركة الكرامة» يفوق ما قدمته الكتلة الديمقراطية مجتمعة.

 

وأشار إلى أن الوزارة نجحت في إحياء الإعلام السوداني وإيصال صوت السودان إلى العالم والدفاع عن قضايا البلاد في المحافل الإقليمية والدولية المختلفة.

 

بدوره أصدر رئيس الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة الأمين داؤود توضيح اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري قال فيه أود أن أوضح للرأي العام أن حديثي عنك كان رأياً شخصياً عبرت عنه بصفتي الأمين داؤود محمود، ولم يكن موقفاً صادراً عن الكتلة الديمقراطية أو مؤسساتها. لذلك فإن محاولتك إقحام الكتلة الديمقراطية في هذا السجال لا تخدم الحقيقة، بل تبدو محاولة لصرف الأنظار عن جوهر الانتقاد الموجه إليك.

 

أنا تحدثت عن خالد الإعيسر كشخصية عامة ومسؤول يتولى موقعاً تنفيذياً، ومن حق أي مواطن أو سياسي أن يقيم أداء المسؤولين وينتقدهم. أما تحويل الأمر إلى مواجهة مع الكتلة الديمقراطية بأكملها فهو أمر لا أساس له.

 

لقد كان الأولى بك أن ترد على الملاحظات والانتقادات المطروحة بدلاً من الهجوم على الكتلة الديمقراطية والتشكيك في وطنيتها. فالخلاف السياسي لا يبرر توزيع الاتهامات أو احتكار الوطنية.

 

أما حديثك عن الإنجازات، فالشعب السوداني هو صاحب الحق في تقييم أداء الجميع، سواء كانوا في الحكومة أو في القوى السياسية المختلفة. والتاريخ لا يكتب بالتصريحات، وإنما بالنتائج على أرض الواقع.

 

وأقول لك بوضوح: المشكلة ليست في النقد الذي وُجه إليك، بل في عجزك عن التمييز بين الرأي الشخصي والموقف المؤسسي، وفي محاولتك المستمرة تحويل أي انتقاد إلى معركة سياسية أوسع للهروب من أصل القضية.

السودان اليوم بحاجة إلى خطاب مسؤول يوحد الناس ويواجه التحديات الحقيقية، لا إلى معارك جانبية وصراعات شخصية.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى