تقرير : خالد ابو صالح (كشكول)
لا يختلف اثنان ان مؤسسة الدعم السريع عبر ادارتها المختلفة اصبحت تعمل كخلية النحل وفي تناغم وتعاون تام وذلك من اجل الوصول الي الاهداف المرجوة وهو وضع إستراتيجية شاملة في ان يعيش الوطن السودان وشعبه في أمن وأمان وخالي من الصراعات والنزاعات وان يكون شبابه متعافي من خطر وشبح المخدرات التي إجتاحت بعض الدول من حول السودان فكان السودان في السابق يعتبر دولة عبور لهذا السُم القاتل للاسف الآن اصبح دولة ترويج وتعاطي .
بالإضافة لذلك ظلت تعمل على حماية الحدود واستقرار الوضع الأمني في عدد من ولايات السودان حتي أصبح الجميع يطالب بأسناد هيبة القانون والدولة لهذه القوات نظرا للخبرة التي اكتسبها منسوبيها بل ذهب البعض لضرورة اعتبار قوات الدعم السريع قوة حفظ سلام عالمي تشارك في استقرار البلدان التي يحدث في اضطرابات أو انفلاتات أمنية أو مشاكل جدود
يرى مراقبون أن قوات الدعم السريع تعمل في تناغم وحدات وادارات زذلك من خلال دعوة رئيس لجنة السلم والمصالحات بقوات الدعم السريع العقيد موسى حامد أمبيلو المواطنين بمنطقة “أبيي” إلى ضرورة التعايش السلمي والالتزام بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي شهدتها الأمم المتحدة .
قال الخبير والمحلل السياسي الدكتور حسين النعيم إن دفع نائب رئيس مجلس السيادة، قائد قوات الدعم السريع، الفريق أول محمد حمدان دقلو، بمواد إيواء للمتأثرين بالزلزال في تركيا، تعكس مدى عمق الروابط الاخوية بين السودان وتركيا.
واعتبر تقديم المساعدات للمتضررين موقف انساني ومؤشر واضح على تطور مستقبل العلاقات ونجاحها.
وأكد الخبير على الموقف الإنساني للقائد دقلو وتضامنه الكامل، مع الشعب التركي، ممتدحا دعمه وجهوده للإغاثة والخدمات الإنسانية للناجين والمتأثرين بالزلزال، بكميات كبيرة من مواد الإيواء (خيام وبطاطين) مقدمة من قوات الدعم السريع، باسم الشعب السوداني، لأشقائهم من الشعب التركي، تنقل هذه المواد فوراً عبر جسر جوي إلى تركيا.
واوضح النعيم ان مساندة دقلو لضحايا الزلزال تؤكد إهتمام السودان بالعلاقات مع تركيا ،حيث يشارك السودان بفرق للإنقاذ بالنسبة للضحايا والناجين حيث تأتي هذه المساعدات ضمن سياق تعزيز علاقات التضامن والاخوة لمستقبل علاقات الخرطوم وانقره.
وبدوره حيا الخبير والمحلل السياسي الدكتور سليمان عبد التواب الدور الذي تضطلع به قوات الدعم السريع في دعمها واسنادها لمشاريع العودة الطوعية وتوفير الأمن والاستقرار للعائدين إلى مناطقهم، وتمكينهم من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي.
واكد على اهمية العودة الطوعية للنازحين واللاجئين في دارفور إلى مناطقهم التي هجروها بسبب الحرب والعمل على اعادة التعمير والنماء بتلك المناطق وتشجيع الإستقرار لتطبيع الحياة.
وقال إن الدعم السريع نجح في ايلاء أمر العودة الطوعية للنازحين وتسهيل كل العوائق، التي تعترض مسار السلام ورتق النسيج الاجتماعي بين المكونات المجتمعية على اعتبار إن ذلك يساعد في التنمية والإنتاج وهو أمر مطلوب للإستقرار.
وأشار إلى أنه وبفضل هذه الجهود تمت عودة أعداد مقدرة من النازحين الى قراهم الأصلية، بعد توفير الدعم السريع الأمان والهدوء الى تلك المناطق ووقف الهجمات من المتفلتين والمجرمين بعد توقيع اتفاق جوبا للسلام، حيث ان الأوضاع قد هدات وتم استتباب الأمن في معظم ولايات دارفور.
واوضح أن الدعم السريع قامت بعملية عقد المصالحات بين القبائل في دافور وعملت على نشر الطمأنينة مما كان لها الأثر الطيب في نفوس النازحين ليفكروا في العودة الطوعية لمناطقهم الأصلية ويساهمو في التعمير وزيادة الانتاج.
واشاد الخبير في هذا الصدد باهتمام الدعم السريع بأمر العودة الطوعية وتسهيل كل العوائق، التي تعترض مسار السلام ورتق النسيج الاجتماعي بين المكونات المجتمعية.
وعلى صعيد متصل إمتدح د.عاصم مختار الخبير في الشؤون السياسية الأدوار المتعاظمة لقوات الدعم السريع في إستتباب الأمن والإستقرار بالبلاد وتأمين الحدود مع دول الجوار.
وأوضح مختار أن الإسهامات التي قامت بها قوات الدعم السريع ضمن قوة حماية المدنيين في دارفور لعبت دورا محوريا في وضع حد للإنفلات الأمني الذي كانت تعاني منه ولايات دارفور في السابق وقال أن ما يميز هذه القوات عن سائر القوات الأخرى يتمثل في معرفة قوات الدعم السريع بتضاريس دارفور وجغرافيتها الأمر الذي أسهم في تسهيل مهمتها في ملاحقة المتفلتين وحسم التفلتات الأمنية التي كانت تحدث بين الفينة والأخرى. مؤكدا قدرة هذه القوات في الإضطلاع بمهامها على الوجه الأكمل نظرا للإمكانيات الضخمة التي تتمتع بها.
مشيرا إلي ما قامت به قوات درع السلام التابعة للدعم السريع في التصدي للتفلتات الأمنية التي حدثت في ولاية غرب دارفور في أعقاب أحداث كريندق للنازحين. حيث تمكنت هذه القوات من إخماد نار الفتنة وإعادة الأوضاع لطبيعتها.
وطالب الخبير في الشؤون السياسية كافة شرائح المجتمع بضرورة إسناد قوات الدعم السريع المنتشرة في كافة أصقاع السودان وذلك لضمان تحقيق الطمأنينة والسلام الإجتماعي للمواطنين مبينا أن ما تقوم به هذه القوات من مجهودات لا ينكره إلا مكابر أو في عينيه غشاوة وأضاف قائلا ” يكفي أنها كانت رأس الرمح في نجاح ثورة ديسمبر المجيدة وإحداث التغيير”.

