إليك يا من له قدم السبق في ركب العمل الطوعي والإنساني، إليك يامن بذلت ولم تنتظر العطاء، ولا الثناء، لبلدك كينيا، وسموت وانطلق بالصليب الأحمر الكيني من المحليه إلى الإقليمية والدولية. وصار ينافس أروبا وأمريكا، في البذل، والعطاء، كتجربه رائدة. يضرب بها الأمثال
إليك اهدي عبارات الشكر والتقدير والاحترام.
سعيت فكان سعيك مشكورا،سيدي لقد أثبت للعالم أجمع بأن رجل أفريقيا، انسان مبدع، خلاق، مقتدر، بقيم سماوية عليا، يتفوق بها عن غيره،
يمكنه أن يقود ويتقدم الصفوف الأولى، ويثبت ويتفنن بإخلاص، في شتئ المجالات في كل ضروب العلم والمعرفة، ويتقدم بخطئ ثابته نحو العالمية. فها انت اليوم رمز نفتخر به ونفاخر،
ان زيارتكم للسودان، وجمعيه الهلال الأحمر السوداني. كان لها أثر كبير، كطعم الشهد، ورائحة المسك، ستكون دعما، لمسيرة، جمعيه الهلال الأحمر السوداني،أن المحاضرة القيمه التي قدمتها مصحوبة بتجربة الصليب الأحمر الكيني، ستظل حافز لنا للمضي قدما، مستفيدين ومصتصحبين التجربه.
اما ما تفصلتم به من نصح للارتقاء بالجمعية نحو الشرعيه. عبر انتخابات حرة نزيهة، محضوره، ومراقبة من المنظومة العدلية، والشركاء، في أن واحد، لتكون نموذج يشار إليه بالبنان،
السيره الذاتيه لدكتور عباس جوليد الخبير الدولي والمستشار لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر بجنيف.
من هو د. عباس جوليت:
كيني الجنسية وحاصل علي الدكتورة والعديد من امتيازات أكاديمية في الدراسات الإدارية من جامعة لانكستر وجامعة ماكجيل وجامعة هيتوتوباشي وكلية بنغالور للإدارة
تطوع في الصليب الأحمر الكيني لمدة 11 عامًا قبل أن يصبح موظفًا، عمل لاحقًا في وظائف مختلفة في كل ركن من أركان العالم تقريبًا، وركز على تخفيف المعاناة الإنسانية (عمل مدير مكتب الإتحاد الدولي بالسودان في اوئل التسعينات).
في عهده اكتسبت الصليب الأحمر الكيني التدخلات التي قام بها في الوقت المناسب اعترافًا بها كواحدة من أفضل جمعيات الصليب الأحمر الوطنية أداءً على مستوى العالم. كان أول نائب أفريقي للأمين العام للاتحاد الدولي للصليب الأحمر (IFRC)، لكنه اختار العودة لقيادة الصليب الأحمر الكيني. جعلت قيادته الشخصية في حالات الطوارئ والحالات الإنسانية منه أحد الوجوه الأكثر شهرة في كينيا. في عام 2007 حصل على لقب “شخصية العام للأمم المتحدة في كينيا”.
مؤسس خدمات الطوارئ الطبية (E-Plus)، التي تمتلك أكبر أسطول من سيارات إسعاف الرعاية الحرجة في كينيا.
هو أيضًا مؤسس ورئيس مجموعة فنادق بوما في نيروبي وإلدوريت ونيري المملوكة بالكامل لجمعية الصليب الأحمر الكيني.
يشغل الدكتور أيضًا منصب نائب رئيس الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر لإفريقيا.
من بين جميع المنظمات التي تشكل أكثر الأسماء شهرةً واحترامًا في شرق إفريقيا، والتي تسمى Superbrands، فإن الصليب الأحمر الكيني هو الكيان غير التجاري الوحيد، وقد حصل على هذا الاعتراف لمدة ثلاث سنوات متتالية.
رفع اسم الصليب الأحمر الكيني لتكون افضل جمعية في افريقيا لتنمية الموارد.
تم انتخابه في اللجنة الدائمة من قبل المؤتمر الدولي الثالث والثلاثين في ديسمبر 2019.
حصل على العديد من الجوائز والتقدير، على سبيل المثال لا الحصر:
شخصية العام للأمم المتحدة في كينيا
وسام المحارب الذهبي
جائزة Utetezi (المجتمع المدني)
دكتوراه في الآداب الإنسانية من جامعة إجيرتون
موران الرمح المحترق
أفضل 100 أفريقي مؤثر في مجلة فوربس أفريكا مجلة
سفير كينيا العلامة التجارية
لديه علاقات واسعة وثقة المانحين في الجمعيات الوطنية في اوربا ويعتبر مستشار لهم في العديد من المشروعات بافريقيا.

