تقارير وحوارات

الان نيوز تجري استطلاعاً مع المختصين حول خطاب البرهان بالامم المتحدة.. اليك التفاصيل

الخرطوم | الان نيوز

إستطلاع: بدور مبارك

اكثر من خمسة أشهر علي مرور الحرب في السودان.
وعلي أثر ذلك قام رئيس مجلس السيادة بعدد من الجولات الخارجية من أجل الحلول وأبرزها كانت المملكة العربية السعودية الرياض ، وحيث اكد عدد من المحللين والإعلاميين الذين استطلعهم الموقع …..معلقين علي جولات القائد ومنهم من وصفها بالصائبة

اوضاع مأساوية

أستاذ العلاقات الدولية راشد محمد علي . معلقا علي خطاب رئيس مجلس السيادة ووصفه بالصائب – بحيث انه حواء عدة المحاور وكان معبرا في كل جولاتة الخارجية عن الوضع المؤسف التي تمر به البلاد في ظل الظروف السائدة المتعلقة بالحرب نتجت عن ذلك أوضاعاً مأساوية ؛مما دفع بطلب امام مجلس الامن الدولي بأن يصنف قوات الدعم السريع بأنها مليشيات وجماعات ارهابية، وتأكيداً علي ما قاله امام الجمعية العامة انه سيشكل حكومة من المستقلين وهذا ان دل انما يدل علي انهاء الدولة من الصراع ، وحث في خطابة علي تحقيق السلام بالتعاون مع جميع المبادرات الدولية والإقليمية والعربية


فيما يختص بشأن المحكمة الجنائية وإلتقائة بالمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان ، نسبة للجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع تتمثل في التهجير القصري الذي حصل في الجنينة _ و بالاضافة إلى الابادة الجماعية ووجود (١٣) مقبرة جماعية في دارفور واستهدافهم اثنية معينة هذه من اكبر الاسباب ، التي دفعت بالشكوي امام مجلس الامن وقد تكون الشكوي مباشرة من السكان المحليين فالمحكمةاستمعت الي الشكوي وتعمل علي التحقيق فيها ومن ثم التعامل مع موقع الشكوي ، وايضا هنالك جرائم متعلقة بلإنسانية لم تظهر بعد والسودان يعد موقع علي نظام روما الاساسي وهي تشمل التوقيع …والمصادقة ، ولكنه غير مصادق علي آليات التعامل وهذا لا يعني اعفاء الدولة من تعامل المحكمة لانو لها حق السلطة والإحالة لمجلس الأمن الدولي وبطبيعة العمل مثل هذه القضايا تأخذ زمن طويل ،نتيجة التعقيدات الكبيرة ومسائل متعلقة بالمسح الجنائ والتعامل مع الاسباب والمسببات؛ وما آلت اليه الحرب علي مستوى الجرائم ومن الصعب تصنيف قوات الدعم السريع بانها مليشيا متمردة هنالك ٥ مراحل تمر ومن ثم يتم التصنيف_~

خطابه لم ياتي بجديد
عثمان ميرغني : خطاب البرهان لم تبذل الدبلوماسية السودانية فيه جهدا، ففي خطابه العام السابق امام الأمم المتحدة تعهد البرهان بتكوين حكومة مدنية و خروج الجيش من الحكم و تسليمه لحكومة مدنية
وهو ذات ما كرره في خطابه هذا العام وكأنما هناك افتراض ان المجتمع الدولي قد نسي هذه التعهدات
كان الاجدر ان يعين رئيس وزراء مدني و يلقي خطاب السودان لان ذلك يبعث برسائل قوية مؤثرة ااى المجتمع الدولي
لقاء البرهان بمدعي المحكمة الجنائية فهي اشارة واضحة لجدبة تحقيقات المحكمة الجنائية في ملف جرائم الدعم السريع في الجنينة والخرطوم
وانوقع ان هذا الملف سيحقق مفاجأة كبرى خلال الفترة القصيرة المقبلة

تضارب المصالح

ويري الاستاذ الجامعي تاي الله إبراهيم ان خطابه صائباً لحد ما للهدف ، بحيث انه واضح وحدد كل المشاكل الانية التي يعاني منها شعب السودان.
وأشار الي ان لم يكن هنالك قبول ولا ترحيب بتصنيف الدعم السريع كمنظمومة ارهابية، معللاً ذلك نسبة لتضارب المصالح بين تلك الدول والدول الخليجية التي تساعد وتدعم وتسند الدعم السريع من نيل عزة البلد وصولا الي السلطة علي حسب زعهما وكل ما انتهاكه تجد من يدافع عنها

لم يكن موقع
التقاء البرهان بالمدعي العام يأتي من باب اهتمام المجتمع الدولي بما يجري في السودان من انتهاكات صاحب مجريات الحرب وخصوصا انتهاكات حقوق الإنسان التي حدثت فيما قبل وما تحدث الان
وبما أن السودان غير موقع على مثياق المحكمة فإن اللقاء يأتي من باب التعاون مع المحكمة بما يحقق العدالة الدولية وانصاف الضحايا ولا اظن أن المحكمة يمكن لها أن تفتح مكتب للعمل بالسودان وذلك لأنه يحتاج التوقيع على الاتفاقية وتعديل بعض القوانين المرتبطة بذلك* .
خطابه كان هزيمة

وصف الاستاذ غاندي ابراهيم الامين العام للتنسيقية العليا للاقليم الأوسط خطاب رئيس مجلس السيادة كان خطابا صائبا ، ويمكن وصفه بانة انتصاراً كبيراً للوطن وسيادتة وكان هزبمة للمليشيا واعوانها، اذ انه حوي كل ما يجيش في قلب الشعب السوداني ، حيث استطاع السيد القائد ان يعرف المجتمع الدولي بحقيقة الحرب التي تدور بالخرطوم، وكشف وفق وثائق وفيديوهات حجم الحملة البربرية التي تتعرض لها الخرطوم من مليشيا ارهابية لا تفرق بين الانسان والممتلكات العامة والخاصة، لذلك وجد الخطاب قبولا وترحيبا واسعا علي المستويين المحلي والعالمي، واتوقع ان تأتي افرازته في صالح القوات المسلحة والشعب السوداني. اذ ان التقاء السيد رئيس مجلس السيادة بمدعي المحكمة الجنائية كان لقاءاً مهما يدخل في حيز تسليم المحكمة ملف انتهاكات مليشيا الدعم السريع فلا غضاضة في ذلك طالما المحكمة فتحت هذا الملف وبدأت في تقصي الحقائق حول جرائم المليشيا، وبخصوص فتح المحكمة لمكتب في الخرطوم لا اعتقد ذلك ولا البرهان في ظل وضع انتقالي كالذي تعيشه البلاد سيقدم علي خطوة كهذه فهي خطوة تحتاج لحكومة منتخبة_

زر الذهاب إلى الأعلى