
أفرجت جماعة أنصار الله (الحوثيون)، مساء السبت، عن الناشطة والممثلة اليمنية انتصار الحمادي، بعد نحو خمس سنوات من الاحتجاز في سجون الجماعة بصنعاء، وفق ما أكده محاميها وعدد من المصادر الحقوقية المحلية والدولية.
وكانت الحمادي، البالغة من العمر 23 عامًا، قد اعتُقلت في فبراير 2021 أثناء توجهها إلى جلسة تصوير بالعاصمة صنعاء، وواجهت لاحقًا اتهامات وُصفت بأنها “ملفّقة” من قبل منظمات حقوقية دولية، من بينها هيومن رايتس ووتش، التي دانت محاكمتها واعتقالها، معتبرة أن القضية ذات دوافع تمييزية وجندرية.
وأفادت تقارير إعلامية، منها وكالة أسوشيتد برس (AP) وصحيفة إندبندنت عربية، بأن الإفراج جاء بعد جهود قانونية وإنسانية متواصلة من قبل محاميها وعدد من النشطاء الحقوقيين، حيث عادت الحمادي إلى منزلها في صنعاء وهي بصحة جيدة، وسط ترحيب واسع على وسائل التواصل الاجتماعي من ناشطين يمنيين وعرب اعتبروا الإفراج عنها “انتصارًا للحرية والعدالة”.
وتُعد انتصار الحمادي من أوائل عارضات الأزياء في اليمن، واشتهرت بشجاعتها في كسر القيود الاجتماعية المفروضة على النساء، ومشاركتها في أعمال فنية وثقافية قبل اعتقالها. وقد أصبحت قضيتها رمزًا لمعاناة النساء في مناطق النزاع باليمن، ولانتهاكات حرية التعبير والحقوق المدنية.
وقد رحّبت منظمات حقوقية بالإفراج، داعية جماعة الحوثي إلى الإفراج عن بقية المعتقلين تعسفيًا، واحترام الحقوق الأساسية للمواطنين، لا سيّما النساء والإعلاميين.

