اقتصاد

اضبط.. فضيحة جديدة في الشمالية.. مشروع المهجّرين يُسلَّم لمنظومة الدفاعات ورسالة عاجلة لرئيس الوزراء

الخرطوم| الآن نيوز

في خطوة تعبّر عن حالة من القلق والاستياء، وجّه مزارعو منطقة أمري الجديدة – المهجرون بسبب قيام سد مروي – مناشدة عاجلة إلى رئيس مجلس الوزراء د. كامل إدريس، اطلع عليها موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري طالبوا فيها بإيقاف القرار المقترح بإيلولة مشروع دواجن النيل لصالح جهات عسكرية وحكومية بنسبة 60% لمنظومة الدفاعات و40% لوزارة الزراعة بالولاية الشمالية، مؤكدين أن القرار “جائر ويهدد استقرار المنطقة ومعاش سكانها”.

 

وأوضح المزارعون في خطابهم أن مشروع دواجن النيل أُنشئ بموجب القرار الجمهوري رقم (70) بغرض دعم إعادة توطين المهجرين من منطقة سد مروي وتخفيف أعباء تشغيل مشاريعهم الزراعية، غير أن المشروع – حسب قولهم – لم يقدّم أي فائدة تُذكر للمهجرين رغم أنه يقع داخل نطاق مشروع أمري الزراعي.

 

وأشاروا إلى أن مواطني أمري يعتمدون كليًا على مشروعهم الزراعي الذي يُروى عبر ثلاثة روافع بتكاليف تشغيلية باهظة، ازدادت سوءًا مع ارتفاع أسعار الكهرباء وتدهور الإمداد الكهربائي عقب استهداف سد مروي من قبل مليشيا الدعم السريع.

 

وحذّر الخطاب من أن تمرير القرار دون دراسة ميدانية موضوعية سيؤدي إلى نتائج اجتماعية واقتصادية خطيرة، مؤكدين أن أهالي أمري “قدّموا تضحيات جسيمة من أجل المصلحة العامة وتحملوا مشاق التهجير وفقدان أراضيهم”، وأنه من غير المقبول أن يُنتزع ما تبقّى لهم من مشاريع ومعاشات.

 

وطالب المزارعون رئيس الوزراء بتشكيل لجنة فنية محايدة لزيارة المشروع ميدانيًا ورفع تقرير شامل قبل أي خطوة تنفيذية، مؤكدين أنهم ليسوا ضد الاستثمار أو التنمية، وإنما يطالبون بـ”العدالة والإنصاف في توزيع المشاريع والمنافع العامة”.

 

وختم المزارعون مناشدتهم بدعائهم لرئيس الوزراء بالتوفيق في إدارة شؤون البلاد، مؤكدين ثقتهم في “حكمته وبصيرته لتحقيق العدالة الاجتماعية التي ظل ينادي بها منذ توليه المنصب”.

زر الذهاب إلى الأعلى