كتب الإعلامي عبدالماجد عبدالحميد منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري قال فيه تلعب الصورة دوراً محورياً في صناعة المشهد سياسياً كان أو عسكرياً وتعيد تقديمه للمتلقي من زاوية تحقق مايريده صاحب أو باعث الرسالة ..
■ المصوّر الصحفي ليس حاملاً للكاميرا فقط .. إنه صانع حدث يمكن له أن يقول كلمته ويطلب من شاغلي الوظائف العليا في الدولة أن ينزلوا علي رؤيته الفنية وزاوية التصوير التي يحددها هو ..
■ هل كان لقاء الفريق البرهان اليوم للشيخ موسي هلال لقاءاً لأداء واجب العزاء .. أم لقاءاً رسمياً للتفاكر في تحديات الراهن العسكري والأمني في السودان عامة .. ودارفور خاصة؟!
■ الصورة الصحفية في عالم اليوم صارت صناعة .. وحرفة لها تقاليد .. وأدوات وألوان .. ورسالة ..
■ من حيث لايدري أفسد إعلام مجلس السيادة دقائق التصوير المسموح بها في لقاء الفريق البرهان والشيخ موسي هلال بحضور القائد مني أركوي مناوي ..
■ هذا ليس مجرد لقاء بروتوكولي ينتهي بإنتهاء وقت المقابلة .. هذا لقاء نوعي .. لقاء مفصلي .. كان ممكناً ومتاحاً أن تخرج منه عشرات الصور التي توثق لحظات مجمدة من الزمن تقول ألف كلمة دون أن تنطق بحرف ..
■ لايمكن أن يكون لقاء الفريق البرهان مع الشيخ موسي هلال بهذا التجهم والتوجس والحذر والضجر الذي عكسته اللقطات المتعجلة التي وثّقت للحظة لقاء مفصلي وحاسم في طريق معارك الكرامة نحو تطهير دارفور من دنس مليشيا آل دقلو ..
■ الصورة أفسدت اللقاء وأرسلت رسالة سالبة للقاء كان ضاجاً بالحيوية وحديث الشجعان من أجل قضية وطن تتلاقي أكتاف أبنائه من أجل التحرير والتطهير ورد الشرف والكرامة ..

