كتاب رائ وعالمية

منشور مثير للصحفي احمد دندش بشأن وزير الإعلام خالد الإعيسر

الخرطوم| الآن نيوز

كتب الصحفي احمد دندش منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك اطلع عليه موقع الان نيوز الالكتروني الاخباري قال فيه قبل سنوات وابان عمله كمدير لقناة النيليـــــن قام الاعيسر بإعلان إستقالته من منصبه على الهواء مباشرة وذلك رفضاً لما اسماه آنذاك ب(الفساد الرياضي)…

موقف الاعيســــر ذاك، ظل لمدة طويلة محفوراً على الذاكرة، فالرجل اكتسب من خلاله احترام وتقدير الكثيرين…

نعم…خسر الاعيسر آنذاك -وظيفة مرمــــوقة- لكنه بالمقابل كسب احترام نفسه وانتصر للعدالة…وخلد اسمه بأحرف من نور في تاريخ الاعلام الســــوداني، قبل ان يحـــــزم امتعته ويغادر…

 

في بدايــــات الحرب…

عاد الاعيســــر مرة اخرى لهوايته المحببة في انتزاع اعجاب الناس واكتساب احترامهم…

وذلك عبر مداخلاته في القنـــــوات العالمية والتي كان لها نفس تأثير (الرصاصــــة)…

شجاع…قوي…واضح…لايهادن ولا يجامــــل ولا يحاسب على (فاتورة يدفع ثمنها الوطن)…

شكل بعبــــــعاً حقيقياً للمليشيا و(طرد النوم من اعينهم) -كلما حانت منهم التفاتـــــه- نحو الشاشة…

وعندما تم إعلانـــه وزيراً للاعلام هلل الجميع واستبشروا خيراً بإيلولة الوزارة اخيراً للرجــــل المناسب…

 

حالياً مايقدمه الاعيــــسر كوزير للاعلام اقل بكثير مما كان يقدمه ك(مواطن سودانــــي)…

واعتقد ان ذلك سبب مهره لاغلب تغريـــداته المصادمة الاخيرة ب(المواطن خالد الاعيـــسر)…

فالرجل يعلم جيداً ان ماضيـــه اوضح بكثيـــر من حاضره وحتى مستقبله لذلك يصر على التمسك بالماضي…

لكن هل سيشــــفع له هذا..؟

بالتـــأكيد لا…

فتعيينه كوزير اعلام رفع سقف تطلـــعات المواطنيـــن…

ومعهـــم الف حق…

ف-بمنطق المواطن البسيط-…أن كان (المواطن الاعيــــسر) في الماضي يصول ويجول ويقاتل من اجل نيل الشعب لحقوقه واستعادته لكرامته…فماذا سيفعل (الوزير الاعيســــر) والذي ستكون كل الصلاحيـــات تحت يديه..؟!

 

نعم…الاعيــــسر اليوم في وضع لايحسد عليه…

فهو غيـــر قادر على التعامل بأسم (الوزير خالد الاعيسر)…

وغير قادر على إعلان استقالتـــه كما فعل في السابق…

 

نعم هنـــاك خطب ما….

 

وعلى الاعيســــر ان يعلم ان كل يوم يمضــــي وهو في تلك (الوضعية الغامضة) يخصم منه الكثير…والكثير جداً…

 

الا قد بلغـــــت…اللهم فأشهـــــــد…🇸🇩☝️

زر الذهاب إلى الأعلى