اَخبار

لن تصدق.. الآن نيوز تنشر تفاصيل صادمة عن الدول المتورطة في العدوان على السودان ودعم مليشيات التمرد

الخرطوم| الآن نيوز

تكشف تقارير أمنية وإقليمية عن تورط أطراف دولية وإفريقية في دعم مليشيات التمرد بالسودان، عبر تمويل وتسليح وتوفير مرتزقة من داخل القارة وخارجها، في أكبر عملية تدخل خارجي منذ عقود.

 

التمويل والتسليح

 

الإمارات: تتهم بتمويل ضخم للتمرد، وتزويد المليشيات بالطائرات المسيّرة والسلاح الثقيل عبر طرق غير رسمية، إضافة لدعم لوجستي عبر موانئ إقليمية.

إسـر*ائيل: مشاركة عبر قنوات استخباراتية وتقنية، حيث نشطت شركات خاصة في تقديم أنظمة مراقبة واتصالات متطورة للتمرد.

فرنسا: اتهامات بتنسيق استخباراتي غير مباشر عبر وجودها العسكري في تشاد وإفريقيا الوسطى.

 

المرتزقة والممرات السرية

 

تشاد: تحولت إلى المعبر الأبرز لتدفق السلاح والمرتزقة، خاصة من جبهة FACT والقبائل الحدودية المسلحة.

جنوب السودان: انضمام عناصر من النوير والدينكا المنشقين، إضافة لمرتزقة محليين مدفوعين بالمال.

إفريقيا الوسطى: مشاركة بقايا مليشيات سيلكا ومقاتلين مأجورين في القتال داخل السودان.

ليبيا: شبكات تهريب السلاح والمقاتلين التي نشأت خلال الحرب الليبية باتت خط دعم جديد لمليشيات التمرد.

دول الساحل الإفريقي (مالي، النيجر، بوركينا فاسو): تصاعد نشاط المرتزقة الصحراويين مع توسع قنوات التهريب عبر الصحراء الكبرى.

 

مرتزقة من خارج القارة

 

كولومبيا: شركات أمنية خاصة أبرزها Global Security Services Group جلبت مرتزقة محترفين.

روسيا: مقاتلو فاغنر شاركوا عبر التدريب والتسليح وإدارة بعض العمليات المعقدة باستخدام الطائرات المسيّرة.

 

أدوار غامضة لدول الجوار

 

إثيوبيا: دخول قناصة متخصصين وعناصر لوجستية عبر الحدود الشرقية.

أوغندا وكينيا: تسهيلات لوجستية ومرور شبكات تهريب بشرية وسلاح عبر حدودهما.

إريتريا: تورط في مسارات تهريب صغيرة، يُعتقد أنها مرتبطة بتمويل خارجي للتمرد.

الصومال: يبرز اسمه كحلقة دعم لوجستي غير مباشر عبر شبكات إقليمية مرتبطة بتهريب السلاح.

 

المليشيات القتالية المشاركة مع التمرد

 

تشاد: جبهة FACT، جماعات قبلية مسلحة.

إفريقيا الوسطى: بقايا تحالف سيلكا ومرتزقة مأجورون.

جنوب السودان: النوير، الدينكا المنشقون، مجموعات من الجون والنوبيين.

ليبيا: مليشيات حفتر، شبكات تهريب ومقاتلون سابقون.

روسيا: فاغنر (خبراء تدريب وتسليح وتشغيل مسيّرات).

كولومبيا: مرتزقة محترفون عبر شركات أمنية خاصة.

إثيوبيا: قناصة ومقاتلون متخصصون.

دول الساحل: مرتزقة صحراويون من مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

من الداخل السوداني: عناصر الدعم السريع، مجموعات قبلية مسلحة، عصابات تهريب.

 

تداعيات خطيرة

 

تصاعد الأزمة الإنسانية: نزوح آلاف المدنيين من مناطق القتال نحو ولايات أكثر أمناً.

 

تهديد الأمن الإقليمي: دخول مرتزقة عابرين للحدود يهدد استقرار تشاد وليبيا وجنوب السودان.

 

حرب بالوكالة: يرى محللون أن تعدد الأطراف الداعمة للتمرد يحول السودان إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية ودولية.

 

الخلاصة

 

رغم كثافة التدخلات الدولية وتعدد خطوط الدعم العسكري والمالي والاستخباراتي، يواصل الجيش السوداني القتال، مؤكداً تمسكه بسيادة البلاد ووحدة أراضيها.

ويرى مراقبون أن السودان يقف اليوم أمام معركة فاصلة بين مشروع وطني للبقاء ومشروع خارجي يسعى لتقسيمه وإضعافه.

 

زر الذهاب إلى الأعلى