منوعات وفنون

شاهد الصور.. كيف تحتفل قبيلة الماساي في كينيا بالزواج.. المصور السوداني العالمي إبراهيم نقد الله يجيب

الخرطوم | الآن نيوز

قال المصور السوداني العالمي إبراهيم نقد الله في منشور على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك اطلع عليه موقع الآن نيوز الإلكتروني الإخباري قال فيه في رحلتي لتوثيق زواج قبيلة الماساي العريقة بمنطقة Oloropel لم يلفت نظري الألوان فحسب، بل أبهرني “النظام” والقدسية التي تُدار بها التفاصيل الاجتماعية.

 

👥 أصالة وتاريخ: من هم “الماساي”؟

ينتمي الماساي للمجموعة النيلية، ويُقدر عددهم بحوالي 2 مليون نسمة بين كينيا وتنزانيا. هم حراس التاريخ الذين لم تغيرهم الحداثة، وما زالوا متمسكين بهويتهم ونظامهم الاجتماعي الصارم والمبهر في آن واحد.

 

💍 من عادات الزواج التي وثقتها:

طقوس الاستقبال (نظام الصفوف والدائرة): يتم استقبال العروس وأهلها بطريقة مهيبة؛ حيث يصطف أهل العريس في خط مستقيم طويل يتقدمهم كبار الأسرة، وفي المقابل يأتي أهل العروس أيضاً في صف واحد منتظم يضم النساء والرجال. وعند اللقاء، يتحول الصفان إلى دائرة بشرية كبيرة تضم الجميع، وفي مركز هذه الدائرة يقف أكبر فرد في العائلة ليرحب بالعروس ويبارك هذا الزواج، في مشهد يملأه الوقار والاحترام.

 

نظام مأدبة الطعام (تقسيم الفئات): بعد مراسم الاستقبال، يتوجه الجميع لتناول وجبة الإفطار بنظام اجتماعي دقيق؛ حيث تنقسم المجموعات حسب الفئة العمرية. النساء الكبار بمفردهن، الرجال الكبار بمفردهم، الشباب بمفردهم، والأطفال كذلك. كل مجموعة تتناول وجبتها مع أقرانها، وهو نظام فطري يضمن التقدير والخصوصية لكل جيل.

 

المهر بالماشية: الماشية هي لغة الود والتقدير الأساسية بين العائلتين.

 

رقصة القفز (Adumu): احتفالاً بالقوة والفرح من قبل محاربي القبيلة (الموران).

 

لا يفوتني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير للعزيز Sami Maki، الذي كان الجندي المجهول خلف هذه الرحلة. بفضل تنسيقه المحكم مع زعيم قبيلة الماساي، وتلك المكانة والاحترام الكبير الذي يحظى به سامي لدى الزعيم وأهالي المنطقة، فُتحت لنا الأبواب لنشهد هذه التفاصيل العريقة بكل أريحية وترحاب.

 

ما لم تقله الصور:

“خرجتُ من هذه التجربة وأنا أدرك أن الجمال الحقيقي لا ترسمه العدسات، بل تصنعه الشعوب التي تعتز بجذورها وتفخر بهويتها. زواج الماساي لم يكن مجرد مناسبة وثقتها، بل كان درساً في الاحترام، والنظام، وكرم الضيافة الذي لا تحده حدود.”

شكراً لقبية الماساي و زعيمها بول في Oloropel على هذا الكرم وهذا التنظيم المبهر.” شاهد الصور

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى