
نقلت وسائل إعلام إقليمية، من بينها حسابات تابعة لما يُعرف بـ”الإخبارية الإيرانية”، تصريحات منسوبة لجماعة الحوثي في اليمن، توعدت فيها بضرب برج خليفة وعدد من المدن الإماراتية الكبرى، إذا لم توقف أبوظبي ما وصفتها بـ”جرائم الحرب في السودان”.
ولم يصدر حتى الآن أي بيان رسمي من الجماعة يؤكد أو ينفي هذه التهديدات، كما لم يصدر تعليق من الجانب الإماراتي بشأن ما تردد في وسائل الإعلام.
ووفقًا لما تم تداوله، حذرت الجماعة من أن “السكوت على ما يجري في السودان لن يدوم”، في إشارة إلى الدور الذي تتهم به الإمارات في دعم أطراف داخل النزاع السوداني، وهي مزاعم سبق وأن نفتها السلطات الإماراتية في مناسبات سابقة.
ويأتي هذا التصعيد الإعلامي في وقت تشهد فيه الساحة الإقليمية توترات متزايدة، على خلفية الحرب في السودان، واتهامات متبادلة بين أطراف إقليمية بالتدخل في الشأن الداخلي السوداني.
محللون سياسيون حذروا من خطورة مثل هذه التهديدات، خاصةً أنها تستهدف منشآت مدنية، معتبرين أن “أي عمل من هذا النوع سيقود إلى تصعيد خطير ويقوّض جهود التهدئة في المنطقة”.
من جانبها، دعت مصادر دبلوماسية إلى التحقق من صحة التصريحات المتداولة قبل تبنيها إعلاميًا، مؤكدين أن “تداول مثل هذه البيانات غير المؤكدة قد يُستغل لتأجيج التوترات الإقليمية”.
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم تُسجَّل أي مؤشرات على تصعيد ميداني من قبل جماعة الحوثي تجاه الإمارات، في حين تواصل الجهات المعنية في المنطقة متابعة التطورات باهتمام وحذر.

