فوق المِنضّده.. محمد الزين الطيب يكتب.. إستنفار الجزيرة إستنفار وطن
الخرطوم| الان نيوز
ماحدث في التكينة وقبلها في قري الجزيرة الحنينه يستدعي الالتفاف حول اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية من كل أبناء ولاية الجزيرة بالداخل والخارج وهو أمر أصبح من الفرائض الآن لوقف الانتهاكات المروعة التي ترتكبها عناصر مليشيا الدعم السريع بحق مواطن الجزيرة من قتل ونهب وسلب واستباحة للحرية والكرامة بكل حقد وغبن اتجاه مواطن الجزيرة الأعزل والمغلوب علي أمره فما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة .
ولعل من أهم الخطط التي يجب أن تعمل بها لجنة المقاومة الشعبية هي إمداد المعسكرات والمتحركات والمستنفرين بالسلاح والدفع بهم إلى المواقع المتقدمة.
مقاومة الجزيرة برئاسة السيد عبدالسلام الشامي وكل أعضاء اللجنة أعلنوا عن تسلمهم عشرة الف قطعة سلاح لدحر التمرد بقري الجزيرة بجانب توفير عشرة عربات قتالية وتوفير مائة قطعة سلاح أخرى سيتم إرسالها إلى المستنفرين.
ولعل التنوير الصحفي الذي إقامته اللجنة كشف فيه عن تبرعات سخيه من رجال الأعمال وأبناء الولاية بالداخل والخارج لكن هذا ليس بكافي فالأمر يحتاج لاكثر وأكثر للتبرع بالمال والسلاح لأن الحرب أصبحت الآن موجهه ويديرها عملاء من الداخل ومرشدين ايضاً يمدون المليشيا بالمعلومات .ولابد من تعاظم الجهد الشعبي وتفعيل أهمية المقاومة الشعبية ومدها بالسلاح والمال لدحر التمرد وتحرير الجزيرة قلب السودان النابض فاستنفار الجزيرة استنفار وطن لما تمثله من شريان حياة (خير الجزيرة خير للسودان ) .
يجب علي مواطن الجزيرة أن يدافع عن أرضه وعرضه ويجب علي قيادة الدولة أن تستشعر معاناة هذا المواطن البسيط وفقده لأرضه وممتلكاته.
الآن نسمع عن متحركات سنار جنوبا والفاو شرقا وكذلك المناقل لكن حقيقة لم نرى شيئاً علي أرض الواقع فانسان الجزيرة أصبح الموت أقرب إليه من الحياة اليوم والمليشيا تعبث به وبأرضه.
أما الحديث عن الغذاء والدواء فهذه مأساة ومعاناة كبيرة يعيشها المواطنين بعد فقدانهم لمصدر رزقهم وقوت يومهم وزراعتهم.
اما يلي الوضع الصحي وزارة الصحة بالجزيرة كشفت عن خروج كل المستشفيات وكل المرافق الصحية والطبية من الخدمة وبالتالي أصبحت مهجورة وغير قادرة على تقديم الخدمات وهذا أدى لنزوح المواطن للبحث عن العلاج والدواء الأطباء لعل وزير الصحة تحدث في احصائية عن سرقة أكثر من ٥٠ سيارة إسعاف وسرقت المولدات وأصبحت المعامل وبنوك الدم غير قادر على تقديم الخدمة لكن الأهم من كل ذلك هو كيفية إيصال الدواء والأدوية المنقذة للحياة وأدوية الأمراض المزمنة للمرضي والاطفال وكبار السن.والمؤسف هو توقف الرعاية الصحية وهى تشكل ٧٠% من الخدمة الطبية بولاية الجزيرة وتوقف مراكز الكلى ، وسرقة الصيدليات وسرقة كل مخازن الأدوية وهي تعرض الآن في ما يسمى بأسواق دقلو.
الأمر يستدعي الآن مع الجهد الحكومي الجهد الذاتي والشعبي من أبناء الولاية المقتدرين ورجال المال لدعم أهلهم بالجزيرة وهذه مناشدة للجنة المقاومة الشعبية بتنظيم لقاء جامع لأبناء الولاية من رجال المال والأعمال بالداخل والخارج لإعلان نفرة الجزيرة ( البكاء مابحرروه إلا اهله )
اخيراُ : يامجلس السيادة يا مجلس الوزراء يا وزارة الصحة يا مجلس الأدوية والسموم هنالك أدوية حبيسه بطرف الأدوية والسموم أرسلها أبناء الجزيرة من حر مالهم لأهلهم المكلومين الرجاء الإفراج عنها.

