سلطان قبيلة الارنقا يحيى مؤمن ينتفض ويعلنها داوية “لن نتمرد على الدولة” و5000 من أبناء القبيلة جاهزون للقتال
الخرطوم| الآن نيوز

في خطوة وصفت بأنها تأكيد جديد على الاصطفاف الشعبي خلف القوات المسلحة السودانية، أعلن السلطان المكلف لسلطنة الأرنقا يحيى آدم مؤمن عن تجهيز خمسة آلاف مستنفر من أبناء السلطنة لدعم القوات المسلحة والقوات المشتركة والمساندة في معركة الكرامة، مؤكدًا أن أبناء الأرنقا ظلوا على الدوام في خندق الدولة ووحدة التراب الوطني.
وقال السلطان المكلف خلال مؤتمر صحفي حاشد عُقد بدار الشرطة في بورتسودان، إن أبناء السلطنة قدموا تضحيات جسيمة في ميادين القتال، مشيرًا إلى أن السلطنة فقدت العميد يحيى أبو سليبة و23 شهيدًا آخرين ممن سطروا بدمائهم ملاحم البطولة في مواجهة التمرد، مضيفًا أن المقاتلين من أبناء الأرنقا صمدوا لأكثر من 57 يومًا متواصلة في خطوط النار قبل أن تستسلم القوات المسلحة في إحدى الجبهات.
وأوضح السلطان يحيى مؤمن أن تأخر إعلان عزل السلطان السابق بشير إبراهيم يحيى جاء بسبب تشتت أبناء السلطنة في عدد من الولايات التي كانت ترزح تحت الحصار والتمرد، مبينًا أن القرار اتُخذ بعد ثبوت انحياز السلطان المعزول للتمرد أثناء وجوده في الخرطوم، ولا سيما بعد دخول القوات المسلحة إلى منطقة الصالحة بأم درمان.
وأكد السلطان المكلف أن قرار العزل جاء عبر انتخابات حرة وشفافة شارك فيها ممثلون عن جميع بطون وعشائر السلطنة، مشددًا على أن الهدف من الخطوة هو حماية إرث السلطنة وتاريخها الممتد في دعم الدولة ومؤسساتها الشرعية.
وأشار إلى أن سلطنة الأرنقا تعتبر جزءًا أصيلًا من النسيج الوطني السوداني، ولن تسمح لأي فرد أو مجموعة بجرّها إلى مسارات الفتنة أو الاصطفاف خارج مؤسسات الدولة. وقال:”نقف مع الوطن والجيش والقيادة الشرعية، ونعلنها صريحة: الأرنقا مع السودان لا مع المليشيا.”

