خلافات داخلية تدفع المستشار الاقتصادي لرئيس حركة العدل والمساواة لمغادرة بورتسودان
الخرطوم| الآن نيوز
قالت مصادر موثوقة لموقع الآن نيوز إن المستشار الاقتصادي لرئيس حركة العدل والمساواة السودانية بشارة سليمان غادر مدينة بورتسودان مغاضباً، على خلفية خلافات نشبت بينه وبين عدد من قيادات الحركة.
ويُعدّ بشارة سليمان واحداً من أبرز الخبراء الاقتصاديين في السودان، إذ تولى لسنوات طويلة حقيبة الشؤون المالية في الحركة خلال عهد الرئيس الراحل خليل إبراهيم، وواصل أداء ذات المهام عقب انتقال القيادة إلى جبريل إبراهيم. ويصفه مراقبون بأنه الممول الأول والداعم المالي الأبرز للحركة، ما جعله رقماً صعباً في معادلاتها السياسية والاقتصادية.
وفي تعليق حصري لـ”الآن نيوز”، أكد قيادي بارز بالحركة – فضّل حجب اسمه – أن مغادرة بشارة لا تعني خروجه من العدل والمساواة، مضيفاً: “الخلافات أمر طبيعي داخل المؤسسات، وهي تعكس ممارسة ديمقراطية وتطويراً للعمل التنظيمي”.
وأشار المصدر إلى أن بشارة سليمان سيظل يفاخر بانتمائه للحركة، ولن يكون سبباً في أي شرخ من شأنه التأثير على مسيرة العدل والمساواة في جوانبها السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية.
ويترقب المراقبون مآلات هذا الخلاف، لاسيما في ظل الدور الحيوي الذي لعبه بشارة في تمويل ودعم الحركة، وما إذا كانت مغادرته لبورتسودان ستفتح الباب أمام إعادة ترتيب البيت الداخلي أو ستظل مجرد عابر تنظيمي سرعان ما يتم تجاوزه.

