تقارير وحوارات

خبر صادم.. سجن دقريس يتواجد به 20.000 معتقل خارج القانون في غرب نيالا

الخرطوم | الآن نيوز

في ظل تصاعد النزاع المسلح في إقليم دارفور، برز اسم سجن دقريس كواحد من أكثر مراكز الاحتجاز إثارة للجدل في السودان، وسط اتهامات متزايدة بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان داخل أسواره، في ظل سيطرة مليشيا الدعم السريع.

 

يقع سجن دقريس غرب مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، ويُدار بشكل مباشر من قبل مليشيا الدعم السريع. وتشير المعلومات إلى أن السجن أُنشئ في عام 2015، قبل أن يتحول تدريجياً إلى مركز احتجاز رئيسي يتم فيه تجميع معتقلين من ولايات مختلفة.

👥 أعداد المحتجزين: أرقام صادمة

وفقاً لتقارير صادرة عن شبكة أطباء السودان ومنظمات حقوقية، يُحتجز في سجن دقريس إلى جانب سجن كوبر بنيالا ما يزيد عن 20.000 شخص، بينهم:

مدنيون ،كوادر طبية ،أشخاص تم اعتقالهم على خلفيات سياسية أو أمنية ، اسرى معارك، مختطفين.

وتثير هذه الأرقام مخاوف كبيرة بشأن القدرة الاستيعابية للسجون وظروف الاحتجاز.

 

توصف الظروف داخل السجن، بحسب شهادات وتقارير متقاطعة، بأنها من بين الأسوأ في العالم ، حيث تشمل:

اكتظاظ شديد أعداد المحتجزين تفوق بكثير الطاقة الاستيعابية

انهيار صحي نقص حاد في الخدمات الطبية وانتشار الأمراض، نقص الغذاء وجبات غير كافية أو غير منتظمة حيث تشير التقارير ان الفرد ينال مقدار (كوب شاي من البليلة العدسية)

سوء المعاملة تقارير عن تعذيب وإهمال متعمد

وقد تم تسجيل حالات وفاة داخل السجن، يُرجح أن أسبابها تعود إلى المرض أو الإهمال الطبي أو سوء ظروف الاحتجاز.

 

🔻 خلاصة

يعكس سجن دقريس صورة قاتمة عن واقع مراكز الاحتجاز في مناطق سيطرة مليشيا الجنجويد ، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع غياب الرقابة القانونية والإنسانية. وبين تضارب الروايات وندرة الوصول المستقل، يبقى مصير آلاف المحتجزين رهيناً بظروف غامضة، وسط مطالب متزايدة بفتح تحقيقات دولية وضمان وصول المنظمات الإنسانية.

 

دعوة منظمات حقوق الانسان ومنظمات الامم المتحدة لزيارة سجن دقريس والوقف علي ارض الواقع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى