نفى الإعلامي والكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد صحة ما تم تداوله على بعض المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن وجود اتفاق بين السودان ودولة جنوب السودان لتقاسم عائدات عبور نفط هجليج.
وأوضح عبد الحميد، في منشور على صفحته الرسمية بمنصة «فيس بوك»، أن ما يُشاع عن توقيع اتفاق يمنح مليشيا التمرد عوائد مالية شهرية لا أساس له من الصحة، مؤكداً أنه لم يتم التوقيع على أي اتفاق من هذا النوع.
وبيّن أن الجانب السوداني قدّم خلال الاجتماعات مقترحاً شاملاً يتضمن خارطة طريق واضحة وجداول محددة، تضمن الحفاظ الكامل على سيادة السودان على المنطقة محل النقاش، إلا أن وفد دولة جنوب السودان، برئاسة المستشار توت قلواك، اعتذر عن مناقشة الرؤية السودانية المقدمة، مبرراً ذلك بعدم وجود عناصر عسكرية ضمن تشكيل الوفد، الأمر الذي أدى إلى ترحيل النقاش إلى وقت لاحق.
وأشار عبد الحميد إلى أن ما جرى التوقيع عليه لا يتعدى كونه محضر اجتماع، وليس اتفاقاً نهائياً أو ملزماً، موضحاً أن محضر الاجتماع وقّع عليه من الجانب السوداني الفريق أول شمس الدين الكباشي، ومن جانب دولة جنوب السودان المستشار توت قلواك.
وأكد الكاتب الصحفي أن هذه التوضيحات «غير قابلة للنفي»، داعياً إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المعلومات غير الموثوقة، خاصة في القضايا المرتبطة بالسيادة الوطنية والموارد الاقتصادية.

