
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ﴾ [الحجرات: 6]
تداولت الوسائطُ الاجتماعيةُ رسالةً كاذبةً مُذَيَّلَةً باسمي؛ حاول مُلَفِّقوها تمريرَ أجندتِهم الخاصة، وحمَّلوا الخطابَ رسائلَ اتِّهامٍ تُشَقُّ الصفَّ وتُجَرِّمُ الأبرياء، وتُصْدِرُ أحكامًا أبرأُ بنفسي منها.
فموقفي في دعمِ أهلِ السودان وجيشِه وشبابِه الباذلين أنفسَهم من أجلِ رَدِّ الفئةِ الباغيةِ، في واجبِ حمايةِ الأرضِ والعِرْضِ، لا تُخْطِئُه العينُ، ولا أبتغي به غيرَ وجهِ الله؛ نُصرةً للحق وردا للعدوان في زمنٍ تتكالبُ فيه الأممُ على السودان وشعبه.
وإني من هذا المنطلق أؤكد أن موقفي الذي يمليه عليَّ ضميري وواجبي يدعو إلى جمع الصف وتغليب الحكمة وإقامة العدلِ ورَدِّ الحقوقِ ورَدِّ العدوانِ ومدافعة الفئة الباغية حتى تفيءَ إلى أمر الله. فإن فاءت، فأمر الإصلاح بالعدل والقسط هو الأوجب.
حفظ الله السودان وأهله، ونصر جيشه والمستنفرين معه، ونسأله أن يتقبل الشهداءَ، ويَشْفِيَ الجرحى، ويفك أسر المأسورين، وأن يرفع عن بلادنا البلاء والوباء
فضيلة أ.د. عصام البشير،نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وزير الأوقاف السوداني سابقا، رئيس مركز الفكر الإسلامي والدراسات المعاصرة.

