بورشة تاريخية خلال الأيام المقبلة.. السودان يستعد لاستعادة السيطرة على البحار
الخرطوم| الآن نيوز

تنظم الخطوط البحرية السودانية، برعاية وزير البنى التحتية والنقل الأستاذ سيف النصر التجاني وبحضور عضو مجلس السيادة الانتقالي د. نوارة أبو محمد طاهر، خلال الأيام المقبلة ورشة عمل استراتيجية بعنوان: “تطوير الخطوط البحرية السودانية – الناقل الوطني البحري”، وذلك بصالة “أمل” بمدينة بورتسودان، تحت شعار “رؤية استراتيجية نحو المستقبل”.
وتأتي الورشة في إطار جهود الشركة لتعزيز قدراتها وتجويد أدائها، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين في مجال النقل البحري، لمناقشة واقع الناقل الوطني وأفق تطويره بما يواكب المتغيرات الاقتصادية والتجارية في السودان والمنطقة.
وتشمل الورشة ثلاث أوراق علمية رئيسية، تناولت:
الأسطول الملاحي العالمي، قدمها د. منجد عباس، أستاذ اقتصاديات النقل البحري بجامعة البحر الأحمر.
الناقل الوطني البحري وأثر غيابه على الاقتصاد السوداني، قدمتها د. سجى حسن من الخطوط البحرية السودانية.
الخطة المقترحة لامتلاك أسطول وطني بحري، قدمها د. إبراهيم أونور، أستاذ الاقتصاد والتمويل بجامعة الخرطوم.
وأكدت إدارة الشركة أن الورشة تهدف إلى وضع رؤية واضحة لتوسيع أسطول الشركة وتعزيز قدرتها على تقديم خدمات نقل بحري متكاملة تشمل نقل البضائع والركاب، وإدارة الموانئ، والخدمات اللوجستية والتوكيلات الملاحية، بما يعزز من مكانة السودان في النقل البحري الإقليمي والدولي.
يذكر ان الخطوط البحرية السودانية تأسست الشركة عام 1959 وبدأت نشاطها التجاري عام 1962 كشركة ملاحية بحرية مشتركة بين السودان ويوغوسلافيا. وتمتلك وزارة المالية 99% من أسهمها، بينما يمتلك بنك السودان المركزي 1%، وتخضع لإشراف وزارة النقل.
وتقدم الشركة مجموعة واسعة من الخدمات تشمل: شراء واستئجار السفن، تشغيل خطوط النقل البحري، الشحن والتفريغ للبضائع، التخليص الجمركي، النقل البري، وخدمات السفر والسياحة عبر وكالات معتمدة من منظمة IATA.
كما تمتلك الشركة بنية تحتية متقدمة تشمل مخزونًا متنوعًا من الحاويات، ورش صيانة، مستودعات استراتيجية، وكوادر بشرية مؤهلة وأنظمة تشغيل متطورة. وفي خططها المستقبلية، تسعى الشركة إلى امتلاك باخرة ركاب بسعة 800 راكب وباخرة حاويات بسعة 700 حاوية، لتعزيز قدراتها التشغيلية وتوسيع نطاق خدماتها على الصعيدين المحلي والدولي.
في المقابل تعكس الورشة التزام الخطوط البحرية السودانية بوضع أسس استراتيجية قوية تضمن للناقل الوطني عودة قوية إلى واجهة النقل البحري في السودان، ومساهمة فعّالة في تعزيز الاقتصاد الوطني وربط السودان بالعالم.

