اَخبار

الجنرال فيصل صالح.. الاسم الذي يزرع الرعب في صفوف الدعم السريع

الخرطوم| الآن نيوز

أعلن مصدر عسكري أن الجنرال فيصل صالح، عضو هيئة القيادة والسيطرة بالقوة المشتركة ورئيس هيئة أركان حركة/جيش تحرير السودان، يتولى حالياً قيادة وترتيب العمليات في المحور الغربي ضمن جهود فك حصار مدينة الفاشر. ويُعد الجنرال فيصل من أبرز القادة التكتيكيين في ساحة المعركة، حيث تُنسب إليه بصمات واضحة في كل انتصار تحقّقته القوات المشتركة خلال الفترة الأخيرة.

 

وقال مسؤولو قيادة ميدانية إن الخبرة التكتيكية للجنرال فيصل ظهرت في تخطيطه لعمليات التفاف وتطويق سريعة أضعفت قدرات العدو اللوجستية وأدت إلى انهيارات متتابعة في صفوفه، ما مهد الطريق لتقدم القوات نحو مواقع حاسمة في محاور القتال. وبيّن البيان أن تواجده الشخصي في الميدان ساهم في رفع معنويات المقاتلين وتسريع وتيرة التنسيق بين ألوية الحركة والوحدات المسلحة الشريكة.

 

محطات الانتصار وبصمات التكتيك

 

تُشير تقارير ميدانية إلى أن خطط الجنرال فيصل اتسمت بـ:

 

تنفيذ هجمات مفاجئة على مراكز إمداد العدو لتعطيل خطوطه اللوجستية.

 

استخدام تكتيكات التفافية أعاقت عمليات إجلاء وتعزيزات الخصم.

 

اعتماد عمليات تجميع سريعة للقوات في نقاط محورية سمحت بتحويل نقاط ضعف إلى نقاط قوة.

 

 

هذه التكتيكات، بحسب قادة ميدانيين، خلقت “حلقة ضغط” على مواقع العدو مكنّت القوات المشتركة من تحقيق مكاسب ميدانية نوعية في الأيام الأخيرة.

 

حضور قيادي يغيّر سير المعارك

 

مصادر داخل القيادة أكدت أن الجنرال فيصل لا يقتصر دوره على التخطيط فحسب، بل يشرف شخصياً على تنفيذ العمليات الميدانية وتنسيق الاستخبارات الميدانية مع وحدات الاستطلاع، ما جعل دور هيئة الأركان مركزياً في تحويل المعلومات إلى ضربات فعّالة. واعتبر مقاتلون في المحور الغربي أن ظهوره “رمز للثبات” وأن قراراته السريعة عزّزت من قدرة القوات على استغلال فرص المعركة.

 

دلالات عسكرية وسياسية

 

يرى محللون عسكريون أن نجاح ترتيبات فك الحصار في الفاشر إن تحقق سيشكل نقطة تحول استراتيجية في مواجهة مليشيات الدعم السريع، ويعكس قدرة القيادة الموحدة على إدارة التحالفات الميدانية واحتواء تعقيدات الجبهات متعددة الجهات. كما أن حسم مثل هذه المعارك يعزز من سمعة الحركة والقيادات الميدانية أمام الشركاء الوطنيين والمجتمع المحلي.

زر الذهاب إلى الأعلى