كتاب رائ وعالمية

التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر يظهر عضلاته: جاهزية قتالية غير مسبوقة

الخرطوم | الان نيوز

في تطور ميداني لافت، أعلن التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر (RSADO) عن تنفيذ تدريبات عسكرية مكثفة لقواته على الحدود الإثيوبية–الإريترية، وسط دعم شعبي عفري واسع. ووصفت هذه التدريبات بأنها الأقوى منذ سنوات، مما يعكس جاهزية قتالية عالية ومهارات ميدانية متقدمة لعناصر التنظيم. القائد العسكري الجنرال علي حمدو (علي خطر) صرح قائلاً: “نحن على استعداد دائم للدفاع عن شعبنا وأرضنا وكرامتنا… دعم شعبنا هو سلاحنا الحقيقي”.

مراقبون وصفوا هذه الخطوة بأنها رسالة مباشرة للنظام الإريتري بأن “عفر البحر الأحمر أصبحوا قوة لا يمكن تجاهلها”. وفي خطوة نوعية، أعلن التنظيم عن عزمه تطوير قدراته العسكرية، لا سيما البحرية، لمواكبة المرحلة السياسية والعسكرية المقبلة، محذراً من التهديد المتنامي الذي يشكله نظام الرئيس الإريتري أسياس أفورقي على استقرار منطقة البحر الأحمر والقرن الإفريقي بأكملها. كما أشار إلى تأسيس قوات بحرية مدربة ومجهزة، لمواجهة التحديات الأمنية وحماية مصالح الشعب العفري في إقليم دنكاليا الساحلي.

هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث يواجه الشعب العفري في إريتريا تحديات كبيرة، بما في ذلك التهميش والاضطهاد من قبل النظام الحاكم. التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر يواصل تعزيز قدراته العسكرية والسياسية، معتبراً أن المقاومة المسلحة هي الطريق الوحيد لإقتلاع النظام القمعي وبناء إريتريا تحترم حقوق جميع مكوناتها.

زر الذهاب إلى الأعلى